الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٩ - المصادر
و من ثمرات الأوراق: أنه صار بين الحسين (عليه السلام) و أخيه محمد بن الحنفية شيء، فذهبا متغاضبين. فلما وصل محمد بن الحنيفة إلى بيته كتب لأخيه الحسين (عليه السلام):
إنما أنا و أنت أبناء علي (عليه السلام)، و لكن أنت أفضل مني بكونك ابن الزهراء (عليها السلام)؛ فمن حين وصول كتابي إليك خذ ردائك و ائت إلي و خذ خاطري. فإن فعلت و إلا أنا أفعل ذلك، و لكن ما أحب أن أسبقك على هذه الفضيلة التي أنت أحق بها منى، و السلام.
فلما وصل إليه كتاب أخيه، أخذ ردائه و أتى أخاه محمدا و أرضى خاطره.
المصادر:
من مناقب أهل البيت (عليهم السلام) للسيد محمد الجعفري: ص ٨٥.
٢٠
المتن:
عن هشام بن عروة، عن أم سلمة أم المؤمنين، أنها قالت: رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يلبس ولده الحسين (عليه السلام) حلة ليست من ثياب أهل الدنيا و هو يدخل إزار الحسين (عليه السلام) بعضها ببعض. فقلت له: يا رسول اللّه! ما هذه الحلة؟ فقال: هذه هدية أهداها إلى ربي لأجل الحسين (عليه السلام) و إن لحمها من زغب جناح جبرائيل، و ها أنا ألبسه إياها و أزيّنه بها؛ فإن اليوم يوم الزينة و إني أحبه.
المصادر:
١. مدينة المعاجز: ج ٣ ص ٥١٧ ح ٨٦، من معاجز الإمام الحسين (عليه السلام).
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٧١ ح ٣٨.
٣. عوالم العلوم: ج ١٦ ص ٣٥ ح ٢.
٤. عوالم العلوم: ج ١٧ ص ٣٤ ح ١.
٥. بعض مؤلفات الأصحاب، على ما في البحار.