الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٩٠ - المتن
١٩٠
المتن:
عن البراء بن عاذب، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الحسن- أو الحسين- هذا مني و أنا منه، هو يحرم عليه ما يحرم علىّ.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٢٦ ص ٢٤٤.
٢. إحقاق الحق: ج ٢٦ ص ٣٧٧، عن جامع الأحاديث.
٣. جامع الأحاديث للمدنيان: ج ٦ ص ٤٣٨، على ما في الإحقاق.
١٩١
المتن:
في المناقب: أبو هريرة و ابن عباس و الصادق (عليه السلام): إن فاطمة (عليها السلام) عادت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عند مرضه الذي عوفي منه و معها الحسن و الحسين (عليهما السلام)؛ فأقبلا يغمزان مما يليهما من يد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى اضطجعا على عضديه و ناما. فلما انتبها خرجا في ليلة ظلماء مدلهمة ذات رعد و برق و قد أرخت السماء عزاليها. فسطع لهما نور فلم يزالا يمشيان في ذلك النور و يتحدثان حتى أتيا حديقة بني النجار، فاضطجعا و ناما.
فانتبه النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من نومه و طلبهما في منزل فاطمة (عليها السلام) فلم يكونا فيه. فقام على رجليه و هو يقول: إلهي و سيدي و مولاي، هذان شبلاي خرجا من المخمصة و المجاعة؛ اللهم أنت وكيلي عليهما؛ اللهم إن كانا أخذا برا أو بحرا فاحفظهما و سلّمهما.
فنزل جبرئيل و قال: إن اللّه يقرؤك السلام و يقول لك: لا تحزن و لا تغتم لهما فإنهما فاضلان في الدنيا و الآخرة و أبوهما أفضل منهما؛ هما نائمان في حديقة بني النجار و قد وكّل اللّه بهما ملكا.