الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٨ - المتن
ثم قالت الدابة: المقامة تريد أم الرجوع إلى أهلك؟
قلت لها: الرجوع. قالت: اصبر حتى يجتاز مركب. فإذا مركب يجري، فأشارت إليهم فدفعوا لها زورقا. فلما علوت معهم فإذا في المركب اثنى عشر رجلا كلهم نصارى، فأخبرتهم خبري فأسلموا عن آخرهم.
المصادر:
١. مدينة المعاجز: ج ٤ ص ٤٣ ح ١٢٨، عن بستان الواعظين.
٢. بستان الواعظين، على ما في مدينة المعاجز.
١١
المتن:
روي عن أم أيمن، قالت: مضيت ذات يوم إلى منزل سيدتي و مولاتي فاطمة الزهراء (عليها السلام) لأزورها في منزلها، و كان يوما حارا من أيام الصيف. فأتيت إلى باب دارها و إذا أنا بالباب مغلق. فنظرت من شقوق الباب و إذا بفاطمة الزهراء (عليها السلام) نائمة عند الرحى و رأيت الرحى تدور و تطحن البر، و هي تدور من غير يد تديرها، و المهد أيضا إلى جانبها، الحسين (عليه السلام) نائم فيه و المهد يهتز و لم أر من يهزه، و رأيت كفا تسبح للّه قريبا من كف فاطمة الزهراء (عليها السلام).
قالت أم أيمن: فتعجبت من ذلك. فتركتها و مضيت إلى سيدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و سلمت عليه و قلت: يا رسول اللّه! إني رأيت اليوم عجبا ما رأيت مثله أبدا!
فقال لي: ما رأيت يا أم أيمن؟
فقلت: إني قصدت منزل فاطمة الزهراء (عليها السلام) فلقيت الباب مغلقا، فإذا أنا بالرحى تطحن البر و هي تدور من غير يد تديرها، و رأيت مهد الحسين بن فاطمة (عليه السلام) يهتز من غير يد تهزه، و رأيت كفا يسبح للّه قريبا من كف فاطمة الزهراء (عليها السلام) و لم أر شخصه.