الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٦ - المتن
٦. اثبات الهداة: ج ٢ ص ٥٨٣ ح ٣٨ شطرا من الحديث.
٧. الثاقب في المناقب: ص ٣٢٨ ح ٢٧١ شطرا منه.
الأسانيد:
في الخرائج: عن الحسين بن الحسن بن أبي سمينة محمد بن علي، عن جعفر بن محمد، عن الحسن بن راشد، عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم الجعفري، عن أبي إبراهيم (عليه السلام) قال.
١٧
المتن:
قال الطريحي النجفي: روي عن بعض الثقات الأخيار: إن الحسن و الحسين (عليهما السلام) دخلا يوم عيد على حجرة جدهما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقالا له: يا جداه، اليوم يوم العيد، و قد تزيّن أولاد العرب بألوان اللباس و لبسوا جديد الثياب و ليس لنا ثوب جديد، و قد توجّهنا لجنابك لنأخذ عيديتنا منك، و لا نريد سوى ثياب نلبسها.
فتأمل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و بكى و لم يكن عنده في البيت ثياب تليق بهما، و لا رأى أن يمنعهما فيكسر خاطرهما. فتوجه إلى الأحدية و عرض الحال على الحضرة الصمدية و قال:
إلهي، اجبر قلبهما و قلب أمهما.
فنزل جبرائيل من السماء في تلك الحال و معه حلتان بيضاوتان من حلل الجنة.
فسر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بذلك و قال لهما: يا سيدي شباب أهل الجنة، هاكما أثوابكما؛ خاطهما لكما خياط القدرة على قدر طولكما، أتتكما مخيطة من عالم الغيب.
فلما رأيا الخلع بيضاء قالا: يا رسول اللّه! كيف هذا و جميع صبيان العرب لابسين أنواع الثياب؟ فأطرق النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ساعة مفكرا في أمرهما.
فقال جبرائيل: يا محمد طب نفسا و قرّ عينا، إن صابغ صبغة اللّه عز و جل يقضي لهما هذا الأمر و يفرح قلوبهما بأي لون شاءا؛ فأمر يا محمد بإحضار الطشت و الإبريق