الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٣ - المتن
٢. في تاريخ دمشق: أنبأنا أبو علي الحداد و جماعة، قالوا: أنا أبو بكر بن ريذه، أنا سليمان بن أحمد، نا الحسين بن إسحاق التستري، نا يوسف بن سلمان المازني، نا حاتم بن إسماعيل، نا سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن إسحاق بن أبي حبيبة مولى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، عن أبي هريرة.
٣٧
المتن:
قيل: أن معاوية قدم المدينة و جلس للعطاء، فكان يعطي ما بين خمسين ألف إلى مائة ألف. فأبطأ عليه الحسن (عليه السلام)، فلما كان آخر النهار دخل عليه. فقال معاوية: أبطأت علينا يا أبا محمد، لعلك أردت أن تبخلنا؟ ثم قال: أعطه يا غلام مثل ما أعطيت اليوم أجمع. ثم قال: خذها يا أبا محمد و أنا ابن هند. فقال الحسن (عليه السلام): لقد رددتها عليك و أنا ابن فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص ١٣٢.
٣٨
المتن:
قال أحمد العاصمي بالإسناد: أن واحدا من الملوك قال: من أكرم الناس أبا و أما و جدة و أختا و خالا و خالة؟ و كان الحسين بن على (عليه السلام) حاضرا.
فقام النعمان بن بشر- صاحب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- و أشار إلى الحسين بن علي (عليه السلام) و قال:
هذا هو الذي أردت؛ جده محمد المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) و أبوه علي المرتضى (عليه السلام) و أمه فاطمة الزهراء (عليها السلام) وجدته خديجة الكبرى- و هي أول امرأة آمنت برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) وصلت معه- و عمه جعفر الطيار و عم أبيه حمزة سيد الشهداء و عمته أم هاني و خاله القاسم بن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و خالته زينب بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).