الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٦ - في هذا الفصل
حال الحسين (عليه السلام) في آخر رمق له، ذكر قاتله خولي بن يزيد أو شمر بن ذي الجوشن و كلامه (عليه السلام) مع شمر، ذكر نهب الخيام بعد قتل الحسين (عليه السلام) و حال عياله و أهل بيته حين تسابق القوم في نهبهم.
ذكر دخول السبايا و الرءوس الكوفة و قصة مسلم الجصاص و معاملة أهل الكوفة مع أهل البيت (عليهم السلام)، الاختلاف في محل دفن رأس الحسين (عليه السلام) في رده إلى المدينة أو إلى الجسد بكربلاء أو دفنه عند قبر أمه فاطمة (عليها السلام)، المواقف التي جاء اسم سيدتنا فاطمة (عليها السلام) في كلام ولده الحسين (عليه السلام) و في كلام أصحابه و أعدائه.
بكاء زينب و أهل البيت (عليهم السلام) في مقتل الحسين (عليه السلام)، كلام زيد بن الأرقم لابن زياد و غضبه عليه و ذهابه عن مجلسه، نزول عسكر يزيد عند دير الراهب، إعطاء الراهب عشرة آلاف دينار و أخذ رأس الحسين (عليه السلام) و تطييبه و بكائه إلى الصبح و إسلامه و خروجه عن الدير و خدمته لأهل البيت (عليهم السلام) في الطريق.
مكالمة شمر مع القسيس الديراني و رؤية صاحب الدير لفاطمة (عليها السلام) مع حواء و صفية و أم إسماعيل و راحيل و أم يوسف و أم موسى و آسية و مريم و نساء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) حول رأس الحسين (عليه السلام)، بكاء و ضجيج صاحب الدير و جميع تلامذته سبعون رجلا على الحسين (عليه السلام) و إسلامهم على يد الإمام زين العابدين (عليه السلام).
قصة خروج جارية من القصر حين ضرب يزيد قضيبه ثنايا الإمام و نقل رؤياه ليزيد و أمر يزيد بضرب عنقها، كلامه مع علي بن الحسين (عليه السلام) و أمره بقتله، قصة زينب في مجلس يزيد حين رؤية رأس الحسين (عليه السلام) و شقّ جيبها و بكائها و إبكائها كل من في المجلس، كلام أبو بردة مع يزيد حين رؤية ضرب يزيد قضيبه بثنايا الحسين (عليه السلام)، أشعار يزيد و قيام زينب و خطبتها.
قصة حصين بن نمير و رجوعه إلى الري مع رأس قاسم بن الحسن (عليه السلام) و ما جرى على رأسه الشريف في الطريق إلى وصوله شميرانات بتفصيله و دفنه في الشمران، ذكر مجلس ابن مرجانة و كلام أنس بن مالك معه، بكاء زيد و كلامه مع ابن زياد.