الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٤ - في هذا الفصل
احتجاج أبي جعفر (عليه السلام) في أن الحسن و الحسين (عليهما السلام) ابنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالآية التي جعل عيسى من ذرية إبراهيم و آية المباهلة و بقوله تعالى: «وَ حَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ».
إساءة معاوية بساحة عليا و الحسن و الحسين (عليهما السلام) و كلام الحسن (عليه السلام) جوابا لإساءته: أنا الحسن و أبي علي (عليه السلام)، و أنت معاوية و أبوك صخر، و أمي فاطمة (عليها السلام) و أمك هند، و جدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جدك حرب، و جدتي خديجة و جدتك قبيلة، فلعن اللّه أخملنا ذكرا و ألأمنا حسبا، شعر الكلاعي الحميري، شعر نصر بن المنتصر في فضائله.
قول مروان للحسين بن على (عليه السلام): لو لا فخركم بفاطمة بم تفتخرون علينا، و قبض الحسين (عليه السلام) على حلقه و عصره و تلوية عمامته على عنقه و غشوته، و كلام الحسين (عليه السلام) له في مناقبه.
كتاب زياد بن أبيه إلى الحسين (عليه السلام) و جوابه، و كتاب الحسين (عليه السلام) إلى معاوية و جواب معاوية إلى زياد بن أبيه.
نقل سعد الأشعري كلام الإمام المهدى (عليه السلام) إخبار زكريا عن تأويل «كهيعص» بأن الكاف كربلاء و الهاء هلاك العترة و الياء يزيد و العين عطش الحسين (عليه السلام) و الصاد صبره.
كتاب مروان إلى عبيد اللّه بن زياد في خروج الحسين (عليه السلام) إلى العراق، حال نساء بني عبد المطلب عند خروج الحسين (عليه السلام) إلى العراق.
قصة بعث الحسين (عليه السلام) قيس بن مسهر إلى أهل الكوفة و أخذه عبيد اللّه و أمره بسبّ الحسين (عليه السلام)، صعود قيس على المنبر و إبلاغ ما أمر به الحسين (عليه السلام) و لعنه ابن زياد، أمر ابن زياد برميه من فوق القصر و انكسار عظامه.
عرض الإمام الحسين (عليه السلام) على أصحابه و أهله الانصراف و التفرق عنه و بكائهم و قولهم: قبح اللّه العيش بعدك، و كلام زينب (عليها السلام): ليت الموت أعدمني الحياة.