الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٥ - في هذا الفصل
نيابة زينب (عليها السلام) عن الحسين (عليه السلام) و رجوع الشيعة إليها في الحلال و الحرام حتى برئ زين العابدين (عليه السلام)، كلامها مع أبيه أمير المؤمنين (عليه السلام)، حبها من صغرها للحسين (عليه السلام).
إساءة محمد بن الأشعث للحسين (عليه السلام) و جوابه بآية «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى»، كتابة ولاية الري لعمر بن سعد بقتل الحسين (عليه السلام)، مشاورته قومه و إخوانه و أصدقائه، قصة راهب و إخباره عن حال عمر بن سعد و أنه قاتل الحسين (عليه السلام) و له نصف عذاب أهل النار و أن عذابه أشد من عذاب فرعون و هامان.
مقاتلة علي بن الحسين (عليه السلام) و مصرعه و ندائه أبيه ب «عليك مني السلام ...»، مجيء الحسين (عليه السلام) إلى مصرع ولده علي الأكبر و رؤيته بين التبسم و البكاء، إخباره بأن تبسمي لرؤية جدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بيده الكأس و بكائي لرؤيتي جدتي الزهراء (عليها السلام) باكية لاطمة.
قصة علي بن الحسين (عليه السلام) مع أبيه و عمته زينب في ليلة العاشور، بكاء زينب و لطمها على وجهها و تعزي الحسين (عليه السلام) لها، إعطاء الزهراء (عليها السلام) قميص إبراهيم الخليل لزينب و إخبارها بأنه إذا طلبه الحسين (عليه السلام) فإنه يقتل بعد ساعة بأشد الأحوال.
رجزه (عليه السلام) في قبالة القوم بقوله: «أنا ابن علي الطهر من آل هاشم ...»، قصة شهادة ولده الصغير و صلاة الحسين (عليه السلام) له و دفنه و كلامه بعده بقوله: «غدر القوم و قدما رغبوا ...»،
دعوة الحسين (عليه السلام) أهل الضلال إلى ترك القتال و تحذيره إياهم من عذاب الدنيا و الآخرة، مناشدة الحسين (عليه السلام) بعد مقتل أكثر أصحابه و تعريفه نفسه بجده و أبيه و أمه وجدته و عمه حمزة و جعفر الطيار، تصديق القوم قوله (عليه السلام) إلى آخر مناشداته و احتجاجاته.
مجيء شمر بن ذي الجوشن في عشرة من رجال أهل الكوفة نحو خيام الحسين (عليه السلام) و دفعهم الحسين (عليه السلام) بكلامه، تعريف الحسين (عليه السلام) نفسه و سؤاله عن علة قتله و جواب شمر له، كثرة جراحات الحسين (عليه السلام) و ضعفه عن القتال و إصابته سهم مسموم ذو ثلاث شعب على قلبه.