الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٣ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
كرامات و بركات الإمام الحسين (عليه السلام) أكثر من أن تحصى، بل يمكن أن يقال إنها أكثر من سائر الأئمة (عليهم السلام)، بما أنه سفينة النجاة و مصباح الهدى و أن سفينته أوسع. و سيرته و فضائله يتطلب موسوعة مستقلة، و نحن- كما ذكرنا- نأتي نبذة مما يرتبط بأمها الزهراء (عليها السلام).
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في ٥٩ حديثا:
إعطائه (عليه السلام) شاعرا مادحا له أجرا جزيلا و قول الشاعر بعد إعطائه: أنت و اللّه أعرف بالمدح و الذم مني.
إصرار الوليد على الإمام الحسين (عليه السلام) في بيعة يزيد، مجيئه (عليه السلام) إلى قبر جده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و شكواه إليه عن الأمة و قيامه عند روضته راكعا ساجدا و بكائه إلى الصبح، رؤيته رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و إخباره عن غمهم و حزنهم و بكائهم (عليهم السلام)، إخباره (صلّى اللّه عليه و آله) عن شهادته في أرض كربلاء و ما جرى بينه و بين جده، نقل رؤياه على أهل بيته و بنى عبد المطلب.