الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠ - في هذا الفصل
إتيان رمانة من قبل اللّه تعالى و ضجيجها بالتسبيح و قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «إنه من تسبيح مريم (عليها السلام)»، مرور رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في الطريق على الحسين (عليه السلام) عند ما كان يلعب فأراد أن يأخذه، مشى الحسين (عليه السلام) من هنا إلى هناك، ضحك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و اعتناقه و تقبيله و قوله حسين مني و أنا من حسين، أحب اللّه من أحبه، الحسن و الحسين سبطان من الأسباط، استجارة أبي سفيان إليه (صلّى اللّه عليه و آله) و إلى علي و الحسن (عليهما السلام) و هو ابن أربعة أشهر، قوله (صلّى اللّه عليه و آله) لأبي سفيان: «قل لا إله إلا اللّه، محمد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)» أكن شفيعا لك.
حضور الحسن (عليه السلام) في مجلس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو ابن سبع سنين و استماعه الوحي و إلقائه ذلك إلى أمه، سؤال علي (عليه السلام) عن علم فاطمة (عليها السلام) بالوحي و جوابها: من ولدك الحسن، مجيء الحسن (عليه السلام) و قد استمع الوحي و إرادة إلقائه إليها و ارتجاج لسانه لحضور أبيه علي (عليه السلام) و قوله لأمه: قلّ بياني و كلّ لساني لعل سيدا يرعاني.
فقدان الحسين (عليه السلام) و رؤية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يهوديا على تلّ، مجيء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى التلّ و رؤيته الحسين (عليه السلام) نائما و ضبّ يروح الحسين (عليه السلام) بغصن في فمه، قول الضب لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): السلام عليك يا زين القيامة و شهد له بالحق، فقال: «إن ولدي ضاع مني ثلاث سنين، فلما رأيت ولدك آنفا وجدته نائما كافأته، و إسلام اليهودي.
دخول الحسين (عليه السلام) على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و نومه على بطنه و إتيان جبرئيل (عليه السلام) من تربة قبره و إخباره أم سلمة عن شهادة الحسين (عليه السلام)، كلمة التستري عن نور الحسين (عليه السلام) و خلقه قبل خلق العرش، و نوره في جبين آدم و جبين كل أجداده و جداته و قدام العرش و فوق العرش و تحت العرش.
عمل علي (عليه السلام) لليهودي بتمرات و جمعه التمرات لفاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، حمل رسول اللّه و حمل علي (عليهما السلام) الآخر، كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام): «إنكم صرعى و قبوركم شتى و تقتلون ظلما و تشرد ذراريكم في الأرض و طائفة من أمتي يريدون بزيارتكم النجاة من أهوال يوم القيامة.