الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٦٩ - عرفي
عدد ما هو من المتبوعية [١] ممنوع، و بالتابعية أحرى، و إن زدت عليه عدد ما يعتمد [٢] اسم الفاعل عليه في التقوى على معموله ساوى عدد المواضع الموجبة لتأخير الفاعل عن مفعوله، و منها حرف [٣] ربما ينتظم في سمت أخواته العشر [٤] فيتصف بالفصاحة في بعض الأحيان. و قد يندرج في سلك أخواته الخمس [٥] بعد إحدى الست [٦] فينصب تاليه [٧] عند أهل اللسان، و منها [٨] حرف إن جرى مجرى الأسماء، فقد يكون محلى بكل من الحلى الثلاث محلا فما دام مرفوعا فهو ما يلصق بعامله في جميع الأطوار، و ما دام منصوبا فهو مفترق عنه، لئلا يسري إليه الانكسار و بينهما فاصل يحفظه عن ذلك العار و هو في البحر [٩] داخل في عداد السمكات، و في أفعال [١٠] النساء مانع لها عن الحركات، و إن جرى مجرى الحروف يكون في أوائل بعض الكلمات للغياب [١١] و في أواخر بعضها للانتساب [١٢] و قد يتصل به الثاني [١٣] فيعمل في الأسماء بالنيابة عن الأفعال، و عن مقلوبه [١٤] أيضا عن هذا المنوال [١٥] لكنّه قد يدخل في سلسلة الأسماء [١٦] فيختص بين أخواته و قد يلج في ربقة الحروف فيصير في عدد أخواته الستة [١٧] الموجبة للايجاب، و منها حرف معدود في الأسماء غالبا و قد يعد في الحروف نادرا؛ فما دام في الأسماء مدرجا و عن الحروف مخرجا فهو عن الفتح عري و بالخفض و الضم حري، فيخفض ما زال للأربعة [١٨] من
[١] الصفة و البدل و عطف البيان و التأكيد و عطف النسق.
[٢] يعتمد على صاحبه و على النفي و الاستفهام.
[٣] و هو الفا.
[٤] حروف عاطفة.
[٥] حتى و الواو و لام كي و لام الجحود.
[٦] الأمر و النهي و الاستفهام و التمني و العرض و النفي.
[٧] اذا اتصل به ضمير الفاعل و إذا وقع الفاعل بعد الا و إذا واقع بعد معنى الا و اذا كان المفعول ضميرا متصلا و الفاعل غير متصل.
[٨] و هو حرف الرابع.
[٩] أي ذلك الفاصل و هو نون الوقاية.
[١٠] أيضا ذلك الفاصل.
[١١] يضرب.
[١٢] بصري.
[١٣] يا.
[١٤] أي
[١٥] مقلوب.
[١٦] أي بالتشديد.
[١٧] نعم و بلى و أجل و جبر بكسر أوله و فتحه و إن و أي.
[١٨] أي الباء و في و إلى و على.