الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٠١ - لكاتبه
بمن فتنت في الورى؟ # فقلت: دعني بعلي
و لبعضهم و قد أخذ محبوبه عنه و اسمه عليل:
يا سادة دمع عيني # أضحى إليهم رسولي
قلبي لديكم عليل # باللّه ردوا عليلي
رؤي الجنيد بعد موته في المنام، فقيل له: ما فعل اللّه بك؟فقال: طارت تلك الاشارات و طاحت [١] تلك العبارات، و غابت تلك العلوم، و اندرست تلك الرسوم، و ما نفعنا الا ركيعات كنا نركعها في السحر قال الخواص: المحبة محو الارادات و احتراق جميع الصفات و الحاجات.
لبعضهم
أكثر العذل، أو فدع # ليس في سلوتي طمع
لست أشكو الهوى و لو # صنع الوجد ما صنع
أنا قدري مذلتي # في الهوى عزّ و ارتفع
في هوى من بحسنه # كمل الحسن و اجتمع
قمر لو رأى سنا # وجهه البدر ما طلع
كلما صاح باسمه # سائق في السرى شرع
قام يسعى لحبه # كل من كلّ و انقطع
لبعض أصحاب العرفان
در كون و مكان فاعل مختار يكيست # آرندهء و دارندهء اطوار يكيست
از روزن عقل اگر برون آرى سر # روشن شودت كين همه انوار يكيست
لكاتبه
تا شمع قلندري بهائي افروخت # از رشتهء زنار دوصد خرقه بدوخت
دي پير مغان گرفت تعليم از او # و امروز دوصد مسأله مفتي آموخت
[١] الطوح: الهلاك.