الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٨٣ - مما سنح بخاطر قلمي
و تيمّن بساعة البين و اجعل # خير فال تناعب الغربان
فالأديب الأريب يعرف ما ضمن # طيّ الكتاب بالعنوان
أترجي مالا رحيبا و إسعاد # سعاد و قد مضى الأطيبان
غلف الدهر عارضيك بشيب # أنكرت عرفه انوف الغواني
و تحامت حماك نافرة عنك # نفار المهى من السرحان [١]
ورد العايب البغيض إليهنّ # و ولّى حبيبهنّ المداني
و أخو الحزم مغرم بحميد الذكر # يوم الندى و يوم الطعان [٢]
همه المجد و اكتساب المعالي # و نوال العافي و فك العاني [٣]
لا يعير الزمان طرفا و لا يجعل # صيرا بطارق [٤] الحدثان
و هذه قصيدة طويلة غراء جيدة جدا أوردها جميعا جدي في بعض مجموعاته للشيخ نظامي في خسرو و شيرين:
جواني گفت پيرى را چه تدبير # كه يار از من گريزد چون شوم پير
جوابش داد پير نغز گفتار # كه در پيرى تو هم بگريزى از يار
بران سر كاسمان سيماب ريزد # چو سيماب از همه شادى گريزد
مثنوي
سنگ باشد سخت روى و چشم شوخ # مىنترسد از جهاني بر كلوخ
كين كلوخ از خشتزن يك لخت شد # سنگ از صنع الهي سخت شد
مما سنح بخاطر قلمي
من الصفات المحمودة في الخادم، خير الخدام من كان كاتم السر، عادم الشر، قليل المئونة، كثيرة المعونة، صموت اللسان، شكور الاحسان، حلو العبارة، دراك الاشارة، عفيف الأطراف،
[١] المهى: نوع من البقر الوحشي، السرحان: الذئب.
[٢] الندى: الجود و الكرم، يوم الطعان: يوم الحرب.
[٣] العافي كل طالب فضل أو رزق العاني: المحبوس و المظلوم الذي لا ينتصر و المتحمل للشدائد.
[٤] الطارق: الآتي ليلا الطارقة: الداهية، و المراد من الطارق الحدثان وارده.