الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٧ - وفاته
(٢٧) تشريح الأفلاك في الهيئة
(٢٨) رسالة في الكر و رسالتان في الاسطرلاب.
(٢٩) شرح الصحيفة موسوم بحدائق الصالحين.
(٣٠) حاشية على تفسير البيضاوي
(٣١) و حاشية على المطول
(٣٢) شرح الأربعين حديثا
(٣٣) رسالة في القبلة.
(٣٤) كتاب سوانح الحجاز من شعره و نثره
(٣٥) مفتاح الفلاح.
(٣٦) حواشيه على الكشاف.
(٣٧) حواشيه على خلاصة الرجال.
(٣٨) حاشيته على الاثني عشرية للشيخ حسن صاحب المعالم إلى غير ذلك من الحواشي و الرسائل.
(٣٩) الكشكول و هو هذا المطبوع الذي بين يديك، و قد تكرر طبع هذا الكتاب في مصر محرفا، و في إيران تاما و لكن لنفاد نسخه و كثرة طالبيه لما يحتوي عليه من متنوعات الفنون الأدبية و العلمية النقلية و العقلية رأت هيئة الكتبيين نشره من جديد على ورق جيد و حروف جديدة، و كلفت بالتعليق عليه (الفاضل الكامل السيد مهدي اللاجوردي) أحد فضلاء المحصلين في حوزة قم، فجاء الكتاب بالصورة التي ترى جمالا و كمالا في أصله، و تعليقته.
شيوخه و أساتيذه:
لا حصر لشيوخ البهائي و أساتذته من الخاصة و العامة لكثرة ما كان يلقى الرجال و يأخذ عنهم، و من أهم أساتذته والده العلامة شيخ الإسلام الشيخ حسين بن عبد الصمد
تلامذته:
و كذلك لا حصر لتلاميذه لكثرة من أخذ عنه و كلهم وجهاء عظام يتجاوز عددهم العشرات
وفاته:
توفي قدس سره في اصفهان في شهر شوال سنة ١٠٣٠ أو «١٠٣١» الف و ثلاثين هجرية عقيب عودته من بيت اللّه الحرام، ثم نقل جثمانه إلى مشهد الرضا و دفن هناك في بيته قرب الحضرة المقدسة و قبره هناك مشهور يزوره الخاصة و العامة.
قم: محمد الكرمي.