الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٧١ - ابن دقيق العبد
يا رب چه فرخ طالعند آنان كه در بازار عشق # دردى خريدند و غم دنيا و دين بفروختند
در گوش اهل مدرسه يا رب بهائى شب چه گفت؟ # كامروز آن بيچارگان اوراق خود را سوختند!
لبعض المغاربة
و كان يعشق غلاما أعور يسمى بركات:
بركات يحكي البدر عند تمامه # حاشاه بل بدر السما يحكيه
لم تزو [١] إحدى زهرتيه [٢] و إنما # كملت بذاك بدائع التشبيه
فكأنه رام يغمّض طرفه # ليصيب بالسهم الذي يرميه
ابن دقيق العبد
أتبعت نفسك بين ذلة كادح [٣] # طلب الحياة و بين حرص مؤمل
و أضعت عمرك لا خلاعة ما جن [٤] # حصلت فيه و لا وقار مبجل [٥]
و تركت حظ النفس في الدنيا و في # الاخرى و رحت [٦] عن الجميع بمعزل
لما كان الخلاف بين القوم في أصالة أنوار ما عدا القمر من الكواكب [٧] و اكتسابها غير مختص بالبعض، بل واقعا في الكل كما هو مشهور، و في الكتب مسطور، و كان من المعلوم أنّ قول العلامة بعد ذكر اكتساب نور القمر من الشمس: اختلفوا في أنوار سائر الكواكب، إشارة إلى هذا الخلاف الواقعي المعروف بين الفريقين حملنا كلامه على العموم.
فإن قلت: فهلا جعلت الضمير في قوله: و الأشبه أنها ذاتية راجعا إلى البعض بنوع من الاستخدام [٨] .
[١] لم تزو: لم تخف.
[٢] زهرتيه: وردتيه و المراد بهما العينان.
[٣] الكادح: التبعان.
[٤] ما جن: السفيه الذي لا يتقيد في تكلمه.
[٥] المبجل: المحترم.
[٦] رحت: مضيت.
[٧] الكوكب في اللغة هو النجم. و لكنه في اصطلاح العصريين هي الأجرام السماوية الدائرة حول الشموس خاصة.
اما التي في ذاتها شموس فيقال لها نجوم.
[٨] الاستخدام: في اللغة طلب الخدمة عن شيء. و عند أصحاب البديع هو أن يذكر لفظ له معنيان حقيقيان أو مجازيان أو مختلفان فيراد به أحدهما ثم يراد بالضمير الراجع إلى ذلك اللفظ معناه الآخر، أو يراد بأحد ضميريه أحد معنييه ثم بالآخر معناه الآخر.