الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٩٢ - عبد اللّه بن القاسم الشهرزوري
ابن الخياط الشامي و هو صاحب الأبيات المشهورة التي أولها:
خذا من صبا نجد [١] أمانا لقلبه # فقد كاد ريّاها يطير بلبه
**
و بالجزع حيّ كلما عنّ [٢] ذكرهم # أمات الهوى مني فؤادا و أحياه
تمنيتهم بالرقمتين [٣] و دارهم # بواد الغضايا [٤] بعد ما أتمناه
للّه درهما من بيتين يأخذان بمجامع القلوب.
شهاب الدين السهروردي صاحب كتاب المعروف:
تصرمت وحشة التنائي [٥] # و أقبلت دولة الوصال
و صار بالوصل لي حسودا # من كان في حجركم رثا لي
و حقكم بعد إذ حصلتم # بكل ما فات لا أبالي
و ما على عادم أجاجا [٦] # و عنده أبحر الزلال
عبد اللّه بن القاسم الشهرزوري
لمعت نارهم و قد [٧] عسعس الليل # و مل الحادي و حار الدليل
فتأملتها و فكري من البين # عليل و لحظ عيني كليل [٨]
و فؤادي ذاك الفؤاد المعنى # و غرامي [٩] ذاك العزام الدخيل
[١] نجد: اسم موضع.
[٢] الجزع: اسم مكان، عن عن الشيء: اعرض عنه و انصرف.
[٣] الرقمة: اسم مكان من ديار العرب.
[٤] الغضا: اسم موضع.
[٥] التنائي: التباعد.
[٦] الاجاج-بالضم-الملح، المر من الماء كماء البحر، و ماء اجاج: شديد الملوحة.
[٧] عسعس الليل: أظلم.
[٨] يقال: بصر كليل: أي لا ينفذ.
[٩] المعنى: المعذب، الغرام: الحب المعذب.