الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٦٥ - عرفي
و لا تقل قل أنصاري فناصرك # الباري و من ينصر الرحمن لم يضم
يفديك كل خبير عن علاك و هم # كل البرية من عرب و من عجم
اقصر حسين [١] فلن تحصي فضائلهم # لو أنّ في كل عضو منك ألف فم [٢]
عليهم صلوات لا انتهاء لها # كمثل قدرهم العالي و علمهم
من سوانح سفر الحجاز
از كتان و سمور بيزارم # باز ميل قلندري دارم
تكيه بر خوابگاه نقش بسست # بر تنم نقش بوريا هوس است
دلم از قيل و قال گشته ملول # اى خوشا خرقه و خوشا كشكول
گر نباشد اطاق و فرش حرير # كنج مسجد خوش است و كهنه حصير
و رمز عفر مرا رود از ياد # سر نان جوين سلامت باد
لوحش اللّه ز سينه جوشيها # ياد ايام خرقهپوشيها
كى بود كي كه باز كردم فرد # با دل ريش و سينهء بر درد
دامن افشانده زين سراى مجاز # فارغ از فكرهاى دور و دراز
نخوت جاه را ز سرفكنم # كندهء حرص را ز پا شكنم
باز گيرم شهنشهى از سر # وز كلاه نمد كنم أفسر
شود ان پوست تخته تختم باز # گردد از خواب چشم بختم باز
خاك بر فرق اعتبار كنم # خنده بر وضع روزگار كنم
عرفي
سر انصاف تو كرديم كه با اين همه حسن # از دل ما طمع صبر و سكون داشتهء
قال الفاضل البيضاوي عند قوله تعالى في سورة هود لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً [٣] إنّ
[١] و كان العلامة الاجل الشيخ حسين والد شيخنا العلامة «قده» صاحب الكتاب من العلماء العظام و كان لقبه عز الدين الحارثي نسبته للحارث الاعور الهمداني من اصحاب امير المؤمنين «ع» و له تأليفات منها كتاب يسمى عقد الطهماسب اهداه للملك الصفوي «شاه طهماسب» و رسالة في صلاة الجمعة.
[٢] و لنعم ما قيل بالفارسية.
كتاب فضل ترا آب بحر كافي نيست # كه تر كني سر انگشت و صفح بشمارى
[٣] الآية (٧) -