الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٨١ - الشيخ أوحد الدين الكرماني
أورد هذه الأبيات الثلاثة صاحب القاموس و قال هذا الشعر كأنه مولد [١]
قال في القاموس: الانس البشر كالانسان الواحد انسي و قال في فصل النون الناس يكون من الانس و من الجن جمع أنس أصله اناس جمع عزيز ادخل عليه ال «انتهى كلامه» قال كاتب الأحرف: إنّ كلام القاموس صريح في جواز أطلاق الانس: على الجنّ و هو بعيد جدا فليتدبر ذلك.
من المثنوي المعنوي
آفتى نبود بتر از ناشناخت # تو بر يار و نيارى عشق باخت
يار را اغيار پندارى همى # شادئى را نام بنهادى غمى
اين چنين نخلى كه قد يار ماست # چونكه ما دزديم نخلش دار ماست
اينچنين مشكين كه زلف مير ماست # چونكه بىعقليم آن زنجير ماست
من الحديقة
صوفيان در دمى دو عيد كنند # عنكبوتان مگس قديد [٢] كنند
آنكه از دست روح قوت خورد # كى نمك سود عنكبوت خورد؟
و منها
زالكى كرد سر برون [٣] نهفت # كشتك خويش خشك ديد و بگفت
كاى هم آن تو و هم آن كهن # رزق بر تست هرچه خواهى كن
الشيخ أوحد الدين الكرماني
آنكس كه صناعتش قناعت باشد # كردار وى از جملهء طاعت باشد
[١] المولد: المحدث من كل شيء و منه «المولدون» من الشعراء او الأدباء سموا بذلك لحدوثهم، رجل مولد و كلام مولد: عربي غير محض.
[٢] قديد بر وزن جديد: گوشت خشك شده را گويند مستسقي را نافع است خصوصا كه در سركه جوشانيده باشند.
برهان.
[٣] زال بر وزن سال: پير فرتوت سفيدموى باشد و نام پدر رستم نيز هست و چون او سفيدموى بدنيا آمده بود باين نام خوانند.