الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٧٣ - الأبيوردي
ابن نباتة المصري
لا تخف عيلة و لا تخش فقرا # يا كثير محاسن المحتالة
لك عين و قامة في البرايا # تلك غزالة و ذي قتاله
و له
سألته عن قومه فانثنى [١] # يعجب من إفراط دمعي السخي
و أبصر المسك و بدر الدجى # فقال ذا خالي و هذا أخي
لا أدري
دي در حق ما يكى بدى گفت # دل را ز غمش نمىخراشيم
ما نيز نكوئيش بگوئيم # تا هردو دروغ گفته باشيم
ابن حيوش
و مقرطق [٢] يغني النديم بوجهه # عن كاسه الملأى و عن إبريقه
فعل المدام و لونها و مذاقها # في مقلتيه و وجنتيه و ريقه
ابن مليك
مدحتكم طمعا فيما اؤمله # فلم أنل غير حظ الاثم و التعب
إن لم يكن صلة منكم لذي أدب # فاجرة الخط أو كفارة الكذب
الأبيوردي
و مدائح مثل الرياض أضعتها # في باخل [٣] أعيت به الأحساب
فاذا تناشدها الرواة و أبصروا # الممدوح قالوا شاعر كذاب
[١] انثنى: انعطف.
[٢] قرطقه فتقرطق: ألبسه القرطق، و القرطق كجندب لبس معروف، و في بعض النسخ (مقرط) يقال: جارية مقرطة كمعظمة ذات قرط «گوشواره» .
[٣] الباخل: البخيل.