الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٤٠ - ابن عبد الجليل الأندلسي
خدايا بآن شمع جمع بنوت # كه روشن بنوريست اين مسائل
بشاهى كه او در نماز ايستاده # تصدق نمود است خاتم بسائل [١]
بنور دل پاك زهراى ازهر # كه در عصمت اوست آيات نازل
بروشندلان سپهر امامت # عليهم من اللّه رشح الفضائل
بحسن دلافروز خوبان دلكش # به آه جگرسوز عشاق بيدل
كه از لجهء بحر كثرت دل مرا # بعون عنايت رساني بساحل
ز سرچشمهء وحدتم تركني لب # كه شد بر من از تشنگى كار مشكل [٢]
من كتاب ورام، قال عيسى عليه السلام: يا معشر الحواريين ارضوا بدنيء الدنيا مع سلامة الدين، كما رضي أهل الدنيا بدنيء الدين مع سلامة الدنيا و قد عقد هذا المعنى بعضهم فقال:
أرى رجالا بأدنى الدين قد قنعوا # و لا أراهم رضوا في العيش بالدون
فاستغن بالدين عن دنيا الملوك كما # استغنى الملوك بدنياهم عن الدين
ابن عبد الجليل الأندلسي
أ تراه يترك الغزلا # و عليه شب و اكتهلا
كلف بالغيد ما علقت # نفسه السلوان مذ عقلا [٣]
غير راض عن سجية من # ذاق طعم الحب ثم سلا
أيها اللوام ويحكم # إنّ لي عن لومكم شغلا
ثقلت عن لومكم اذن # لم يجد فيها الهوى ثقلا
تسمع النجوى و إن خفيت # و هي ليست تسمع العذلا
نظرت عيني لشقوتها # نظرات وافقت أجلا
غادة [٤] لما مثلت لها # تركتني في الهوى مثلا
[١] و لنعم ما قيل:
برو اي گداى مسكين در خانهء علي زن # كه نگين پادشاهى ز كرم دهد گدا را
[٢] و لعمري لا ينبغي أن يقال: إنّ هذه الكلمات شعر، و إنما هو سر ملكوتي بل إلهام جبروتي ما أحسنه و ما أتقنه؟!
[٣] الكلف بفتح الكاف و كسر اللام: الرجل العاشق-الغيد جمع الغيداء الجميلة الحسناء. قوله: ما علقت إن كان بتقديم اللام على القاف ففاعله السلوان و نفسه مفعول، و إن كان عقلت بتقديم القاف، فالأمر بالعكس.
[٤] الغادة: المرأة اللينة الجميلة.