الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٣٣ - البهاء زهير
غيرها، و أول تشرين الأول إنما هو أول السنة عند السريانيين؛ و أما عند الروم، فأول السنة:
أول كانون الثاني [١] و هو في هذا الزمان حوالي العشرين من درجات الجدي، قاله مولانا عبد العلي في شرح الزيج.
و شباط المشهور كونه بالشين المعجمة، قاله كوشيار في زيجه، الموسوم بالجامع و الجوهري في الصحاح جعله بالمهملة، قال المحقق البرجندي في شرح الزيج: لعله معربة بالمهملة انتهى.
أقول: و يؤيده قاسان و إبريسم و طست. و التغيير في التعريب غير لازم البتة، فلا يريد التشرينان [٢] .
مما أوحى اللّه سبحانه إلى موسى على نبينا (ع) : يا موسى كن خلق الثياب جديد القلب، تخفى على أهل الأرض، و تعرف في السّماء.
لقي صاحب سلطان حكيما في الصّحراء يبتلع العلف و يأكله، فقال له: لو خدمت الملوك لم يحتج إلى أكل العلف، فقال الحكيم: لو أكلت العلف لم تحتج إلى خدمة الملوك.
من كلام افلاطون: لا يستخدمك السلطان الا لأنه يقدر فيك الزيادة عليه، و إنما يقيمك مقام الكلبتين لأخذ الجمرة التي لا يقدر أن يأخذها باصبعه، فاجهد بأن تكون بقدر زيادتك عليه، في الأمر الذي تخدمه فيه.
و من كلامه: من مدحك بما ليس فيك من الجميل و هو راض عنك، ذمك بما ليس فيك من القبيح و هو ساخط عليك.
قال بطليموس: ينبغي للعاقل أن يستحي من ربه، إذا امتدت فكرته في غير طاعته.
و من كلامه إنّ للّه جل شأنه في السّرّاء نعمة الافضال و في الضرّاء نعمة التمحيص و الثواب.
روي في الكافي بطريق حسن عن الباقر «ع» أنه قال: أحب الأعمال إلى اللّه عز و جل ما داوم عليه العبد و إن قل.
من كتاب الروضة في الكافي بطريق صحيح عن محمد بن مسلم، قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام: كان كل شيء ماء و كان عرشه على الماء، فأمر اللّه عز و جل الماء فاضطرم نارا، ثم
[١] اول كانون الثاني در اين تاريخ مقارن ٢٣ درجه جدي است.
[٢] آذار\نيسان\ايار\حزيران\تموز\آب\ايلول لا بالط ع\ل كاكوها\لا ع ل ا\ل ك يب ب\لا يريب ح\لا ع الرد\ل ع لب ه