الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٧٠ - عرفي
الحروف الجارة معمولا، و يضم ما دام للسبعة [١] منها مدخولا و متى صار بالحرفية موسوما، و من الاسمية محروما، فقد يتصل ببعض الكلمات لافادة المبالغات، فيلبس المذكرين حلية المؤنثات و قد يبنى على السكون فيلزم السكون أين ما يكون، فهذه صفات حروف هذا الاسم قد فصلتها لك تفصيلا شافيا، و قررتها لك تقريرا وافيا و سأزيد في التوضيح بما يقارب التصريح فأقول إنه ظرف لحرف خص بالظرفية من بين أخواته (و هو مع) كمال ظهوره بعض المخفي في حد ذاته ثم أنك إن نقصت من رابعه موجبات الانفصال [٢] بقي عدد مانعات [٣] حذف حرف النداء و إن أضفت إلى خمس أوله [٤] ما [٥] يوجب في كل نصت [٦] من العشر المشهورة حصل عدد [٧] روابط الجملة الخبرية بالمبتدإ، و أن نقصت من رابعه حروف الزيادة النحوية، بقي عدد المواضع التي تعلق فيها العامل عن المعمول، و إن أسقطت من طرفيه عدد أخوات كان بقي عدد المواضع التي عود الضمير فيها على المتأخر لفظا و رتبة مقبول، و إن نقصت من خمس [٨] ثالثه عدد [٩] موانع الصرف بقي عدد [١٠] الامور التي يتميز بها التمييز عن الحال و إن زدت ثانيه على رابعه حصل عدد [١١] الموضع التي يجب فيه استتار الفاعل عن الأفعال، و إن نقصت رابعه من الحروف [١٢] الجارة بقي عدد [١٣]
[١] أي من و عن و اللام و خلا و عدا و حاشا و رب.
[٢] موجبات الانفصال ست تقديم المعمول على عامله، و الفصل لغرض و الفصل لحذف العامل و كونه منصوبا و كونه حرفا و المعمول ضمير رفع، و كون المعمول مسند إليه صفة جرت على غير من هم له.
[٣] اسم الجنس و الاشارة و المستغاث و المندوب.
[٤] الأربعة.
[٥] الأربعة.
[٦] الاعراب و الافراد و التثنية و الجمع و التذكير و التأنيث و التعريف و التنكير.
[٧] و هي ثمانية الضمير و اسم الاشارة و اعادة المبتدأ و ذكر ما يشمله و الالف و اللام و كون الجملة نفس المبتدأ و اعادة المبتدأ بلفظ آخر و عطف ذات الضمير.
[٨] ١٦.
[٩] التسعة.
[١٠] و هي سبعة تبيينه للذات و جموده بخلاف الحال و عدم جواز تقديمه على عامله و عدم جواز تعدده بخلاف الحال و ان الحال قد لا يصح الكلام بدونه كقوله تعالى: لا تقربوا الصلاة و انتم سكارى بخلافه و انه لا يكون مؤكدا بخلاف الحال و عدم كونه جملة بخلاف الحال.
[١١] السبعة.
[١٢] و هي ثمانية عشر.
[١٣] و هي ثمانية ان يكون معه بخلاف عطف البيان و ان البدل قد يخالف متبوعه في التعريف و التنكير بخلافه و انه قد يكون جملة بخلافه و قد يجيء البدل فعلا تابعا لفعل بخلافه و كون البدل في قوة تكرير العامل بخلافه و مجيء البدل عند متبوعه بخلافه.