الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٠٦ - فأنشد
و إما بأن يفرطوا في الاستدلال على قبحها عن الجبائي و ضعف الرماني هذا القول: بأنه خلاف ما أجمع عليه المفسرون، و لأنه يوجب أن لا يكون لمن علم أنها ذنوب توبة، لأنّ قوله تعالى: إِنَّمَا اَلتَّوْبَةُ يفيد أنها لهؤلاء دون غيرهم.
في الكافي في باب المعيشة في باب عمل السلطان عن أبي عبد اللّه «ع» في قول اللّه عز و جل:
وَ لاََ تَرْكَنُوا إِلَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ اَلنََّارُ [١] قال: هو الرجل يأتي السلطان فيحب بقاءه إلى أن يدخل يده إلى كيسه فيعطيه [٢] .
في آخر المجلس السادس و السبعين من أمالي ابن بابويه: كتب هارون الرشيد إلى أبي الحسن موسى بن جعفر «ع» عظني و أوجز، قال: فكتب إليه: ما من شيء تراه عينك الا و فيه موعظة.
سئل الشيخ أبو سعيد عن التصوف، فقال: استعمال الوقت بما هو أولى به.
و قال بعضهم: هو الانقلاع عن العلائق و الانقطاع إلى ربّ الخلائق في أواخر باب الارادة من الكافي عن محمد بن سنان، قال: سألته عن الاسم ما هو؟فقال: صفة لموصوف. [٣]
*** مر المجنون على منازل ليلى بنجد فأخذ يقبل الأحجار، و يضع جبهته على الآثار فلاموه على ذلك، فحلف أنه لا يقبل في ذلك الا وجهها و لا ينظر الا جمالها، ثم رؤي بعد ذلك و هو في غير نجد يقبل الآثار و يستلم الأحجار فليم على ذلك، و قيل له: إنها ليست من منازلها.
فأنشد
لا تقل دارها بشرقي نجد # كل نجد للعامرية [٤] دار
فلها منزل على كل أرض # و على كل دمنة [٥] آثار
و إلى شيء من هذا أشار العارف الرومي في المثنوي المعنوي حيث قال:
[١] هود الآية ١١٣.
[٢] رواه الكليني في كتاب المعيشة من الفروع (حديث ١٦٢ ص ٢٥٨ ط طهران) .
[٣] رواه في الاصول (ج ١ حديث ٣ ص ١١٣ طهران) .
[٤] العامرية: امرأة منسوبة إلى بني عامر. و المقصود هنا عشيقته ليلى.
[٥] الدمنة: آثار الدار.