الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٩٤ - سعدي
الشيخ أبو سعيد أبو الخير
دل كرد بسى نگاه در دفتر عشق # جز روت نديد هيچ رو درخور عشق
چندان كه رخت حسن نهد بر سر حسن # شوريده دلم عشق نهد بر سر عشق
اميدى
افتاده حكايتي در أفواه # كائينه سياه گردد از آه
اين طرفه كه آه صبحگاهى # ز آئينهء دل برد سياهى
***
اي نفس دمي مطيع فرمان نشدي # وز كردهء خويشتن پشيمان نشدي
صوفي و فقيه و زاهد و دانشمند # اين جمله شدي ولى مسلمان نشدي
سعدي
گرش بيني و دست از ترنج بشناسى # روا بود كه ملامت كني زليخا را
لما ماتت ليلى أتى المجنون إلى الحي و سئل عن قبرها و لم يهدوه إليه، فأخذ يشم تراب كل قبر يمر به حتى شم تراب قبرها فعرفه و أنشد [١] :
أرادوا ليخفوا قبرها عن محبها # و طيب تراب القبر دل على القبر
ثم ما زال يكرر البيت حتى مات و دفن إلى جنبها.
وقفت أعرابية على قبر أبيها، فقالت: يا أبت إنّ في اللّه تعالى عوضا عن فقدك، و في رسول اللّه اسوة في مصيبتك، ثم قالت: اللهم نزل بك عبدك خاليا مقفرا من الزاد محشوش المهاد غنيا عما في أيدي العباد، فقيرا إلى ما في يدك يا جواد و أنت أي رب خير من نزل به المرملون [٢] و استغنى بفضله المقلون [٣] و ولج في سعة رحمته المذنبون اللهم فليكن قرى عبدك منك رحمتك و مهاده جنتك ثم بكت و انصرفت.
[١] و قد نظم هذا المضمون بالفارسية مطلعه:
شنيدستم كه مجنون دل افكار # چو شد از مردن ليلى خبردار
[٢] المرملون: الأيتام و المساكين و الأرمل من لا زوجة له.
[٣] المقلون: الفاقدون للمادة.