الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٠ - للتهامي
مصر إلى أبيه، لأنه كان سبب ابتداء حزنه لما جاءوا به ملطخا بالدم، فأحب يوسف أن يكون فرحه من حيث كان حزنه.
قال الحسن بن سهل للمأمون: نظرت في لذات الدنيا فرأيتها مملولة خلا سبعة، خبز الحنطة و لحم الغنم و الماء البارد، و الثوب الناعم و الرائحة الطيبة و الفراش الوطيء [١] و النظر إلى الحسن من كلّ شيء، فقال له: فأين أنت عن محادثة الرجال. قال: صدقت هي أولاهن.
خسرو
خبرم ميرس از من چه مقابل من آئى # كه چه در رخ تو بينم ز خودم خبر نباشد
مردمان در من و بيهوشى من حيوانند # من در آن كس كه تو را بيند و حيران نشود
و له أيضا
ساكنان سر كوى تو نباشند بهوش # اين زميني است كه از وى همه مجنون خيزد
و له
دى كه رسوا شدهء ديدى و گفتى اين كيست؟ # دامن آلوده بخون خسرو تو دامن بود
قامتت راست چو تير است و عجايب تيرى # كه ز من دور و مرا در دل و در جان گذرد
قريب من هذا قول الرضي رحمه اللّه
سهم أصاب و راميه بذي سلم # من بالعراق لقد أبعدت مرماك
آخر
بيض حرائر ما هممن بريبة # كظباء مكة صيدهن حرام
يحسبن من لين الحديث زوانيا # و يصدهن عن الخنا الإسلام
للتهامي
هل أعارت خيالك الريح سيرا؟ # فهو يغدو شهرا و يرتاح شهرا
[١] الوطيء اللين.