الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ١٤١ - العارف الرومي
أبطل الحقّ الذي بيدي # سحر عينيها و ما بطلا
حسبت أني ساحرقها # مذ رأت رأسي قد اشتعلا
يا سراة [١] الحي مثلكم # يتلافى الحادث الجللا
قد نزلنا في جواركم # فشكرنا ذلك النزلا
ثم واجهنا ظباءكم # فرأينا الهول و الوهلا [٢]
أ ضمنتم أمر جيرتكم # ثم ما آمنتم السبلا
لوالدي نور اللّه تربته و رفع في الجنان رتبته في التورية [٣] و القلب.
كل ملوم قبله مولم # و كل ساق قلبه قاس
العارف الرومي
اي كه جان را بهر تن مىسوختى # سوختى جان را و تن افروختى
اي دريغا اي دريغا اى دريغ # آنچنان ماهى نهان شد زير ميغ
اندكى جنبش بكن همچون جنين # تا ببخشندت دو چشم نور بين
دوست دارد يار اين آشفتگى # كوشش بيهوده به از خفتگى
اندرين رد مىتراش و مىخراش # تا دم آخر دمى غافل مباش
ذكر بعض ائمة اللغة: إنّ لفظ بس فارسية يقولها العامة، و تصرفوا فيها، فقالوا: بسك و بسي و ليس للفرس كلمة بمعناه سواها [٤] .
و للعرب حسب و بجل و قط مخففة و امسك و اكفف و ناهيك و كافيك و مه و مهلا و اقطع و اكتف.
[١] السراة جمع السري: الشريف.
[٢] الوهل بفتح الواو و الهاء: الخوف.
[٣] التورية: إرادة المتكلم بكلامه خلاف الظاهر مثل أن يقول: شل عضدك و هو ينوي موت أخيك. و القلب أن يكون الكلام بحيث لو عكس و بدى من حرفه الأخير إلى الحرف الأول كان الحاصل هو هذا الكلام بعينه مثل قوله تعالى: «كل في فلك و قوله تعالى و ربك فكبر و قد يكون مجموع البيت قلبا لمجموعه كقول الشاعر:
مودته تدوم لكل هول # و هل كل مودته تدوم؟
[٤] قال في القاموس «في باب السين» بس بمعنى حسب أو هو مسترذل.