الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٣٢٨ - آخر
قديمة في الزمان محنتنا # أولنا مبتلى و آخرنا
يفرح هذا الورى بعيدهم # و نحن أعيادنا مآتمنا
الناس في الأمن و السرور و لا # يأمن طول الحياة خائفنا
آخر
يا طالب العلم هاهنا و هنا # و معدن العلم بين جنبيكا
فقم إذا قام كل مجتهد # و ادع إلى أن يقول لبيكا
***
لم أنسه لما بدا متمايلا # يهتز من لين الصبا و يقول
ما ذا لقيت من الهوى فأجبته # في قصتي طول و أنت ملول
أوحى اللّه سبحانه إلى عزير (ع) إن لم تطب نفسا بأن أجعلك علكا في أفواه الماضغين [١] أكتبك عندي من المتواضعين.
الخطاف لا يغتذي الا بالشعر و لا يأكل شيئا مما يأكله بنو آدم، و ما أحسن ما قال الشاعر:
كن زاهدا فيما حوته يد الورى # تضحى إلى كل الأنام حبيبا
أ و ما ترى الخطاف حرم (محرم خ ل) زادهم # فغدا مقيما في البيوت ربيبا
من كلام امير المؤمنين «ع» : أشد الأعمال ثلاثة: ذكر اللّه على كلّ حال، و مواساة الاخوان بالمال، و إنصاف الناس من نفسك.
قال بعض الأكابر: ينبغي ان تستنبط لزلة أخيك سبعين عذرا فان لم يقبله قلبك فقل لقلبك ما أقساك، يعتذر إليك أخوك سبعين عذرا فلا تقبل عذره، فأنت المعتب لا هو.
قال أبو الحسن عليّ بن عبد الغني الفهري الضرير:
يا ليل الصّبّ متى غده؟ # أ قيام الساعة موعده؟
رقد السمار و أرقه # أسف للبين يردده
فبكاه النجم ورق له # مما يرعاه و يرصده
[١] علك علكا: مضغه ولاكه، و غرض از اين جمله در حديث شريف اينست كه نامش سر زبانهاى مردم بست كه بدى أو را ياد كنند بيفتد.