الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٤٢ - حارات الكفار
لا تبالي لعاذل في هواها # لم يذقها فقوله بطال
كل ذنب لشاربيها سماح # و عشار لمحتسبها مقال
فشمال و الكأس فيها يمين # و يمين لا كأس فيها شمال
*** الذي بقسطنطنية من العمارات في يومنا هذا من تقرير بعض الثقات و خطه سنة ٩٩٢.
محلات حارات المسلمين
٢٥٠٠ الجوامع مساجد الحارات [١] (٤٤٩٤) مكتبخانه (١٦٥٢) الأبنية العالية (٥٠) و الخانقاهات (١٥٠) الزوايا التي فيها المشايخ و العباد (٢٨٥) الخانات (٤١٨) العيون المبني عليها (٩٤٨) المحال المعدة للوضوء (٤٩٨٥) الفرون (٣٩٥) مدارات الرحى (٥٨٥) المواضع الوسيعة التي يجلب إليها أشياء (١٢) الحمامات (٨٧٤) .
حارات الكفار
٤٨٥ النصارى. حارات اليهود (٢٨٥) الكنائس (٧٤٢) المنارات (٥٥) .
*** لما دنا موت الشبلي قال بعض الحاضرين و هو محتضر أيها الشيخ قل لا إله إلا اللّه فأنشد الشبلي:
إنّ بيتا أنت ساكنه # غير محتاج [٢] إلى السرج
كتب ابن دقيق العبد إلى ابن نباتة في سفره:
كم ليلة فيك وصلنا السرى # لا نعرف الغمض و لا نستريح
و اختلف الاصحاب ما ذا الذي # يزيل من شكواهم او يريح
فقيل تعريسهم ساعة # و قيل بل ذكراك و هو الصحيح
فأجابه ابن نباتة
في ذمة اللّه و في حفظه # مسراك و العود بعزم نجيح
لو جاز أن تسلك أجفاننا # إذا فرشنا كل جفن قريح
لكنها بالبعد معتلة # و أنت لا تسلك الا الصحيح
[١] الحارة، كل مكان دنت فيه منازلهم و المراد منها المكان المخصوص للمسلمين و غيرهم من الكفار.
[٢] أي من يرى الحق لا يفتقر إلى نفي غيره.