الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٩١ - لكاتب الأحرف من سوانح سفر الحجاز
حسن
يكسر مو دلت سفيد نگشت # هيچ مو در تنت سياه نماند
أ يحسن توبه آنگهى كردي # كه تو را قوت گناه نماند
صبري
چون دل بشكوه لب بگشايد بگو كه من # شرمنده از كدام وفاى تو سازمش؟!
يحيى
پاك بازم آرزوى دل نمىدانم كه چيست؟ # اينكه مردم وصل ميگويند حيرانم كه چيست؟
من كلام أبي سهل الصعلوكي الصوفي: من تصدر قبل أوانه، فقد تصدى لهوانه.
و من كلامه أيضا: قد تعدى من تمنى أن يكون كمن تعنّى [١] .
قال بعض الأكابر من الصوفية التصوف كمثل السرسام أوله هذيان و آخره سكون، فاذا تمكنت خرست. قال الشيخ العارف مجد الدين البغدادي: رأيت النبي «ص» في المنام، فقلت له: ما تقول في حق ابن سينا؟فقال «ص» : هو رجل أراد أن يصل إلى اللّه تعالى بلا وساطتي، فحجبته بيدي هكذا فسقط في النار [٢] .
گر كسب كمال مىكنى ميگذرد # ور فكر محال مىكنى ميگذرد
دنيا همه سر بسر خيالست خيال # هر نوع خيال مىكنى ميگذرد
گلخنى
هرچند شب آزردهتر از كوى تويم # پيش از همه كس روز ديگر سوى تويم
لكاتب الأحرف من سوانح سفر الحجاز
جان ببوسي ميخرد آن شهريار # مژده اي عشاق آسان گشت كار
ابذلوا أرواحكم يا عاشقين # أن تكونوا في هوانا صادقين
[١] العناء: التعب.
[٢] هذه الكلمات و نظائرها ليست بكاشف عن عقيدته بها «قده» بل ينقلها كما ينقل غيرها و اعتقاده بها ليس بمعلوم.