الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٦٤ - لكاتبه
عجبت لأهل العلم كيف تغافلوا # يجرون ثوب الحرص عند المهالك
يدورون حول الظالمين كأنهم # يطوفون حول البيت وقت المناسك
و يردد هذه الآية حتى مات إلى هنا بلفظ المفسرة نعوذ باللّه من الموت على هذه الحالة و نسأله جل شأنه أن يمنّ علينا بالتوفيق للخلاص من هذا الوبال و الضلال.
يا من له الرونق البديع # سرك ما عشت لا اذيع [١]
فاحكم بما شئت في فؤادي # فإنني سامع مطيع
و هو حمول لكل شيء # يهوى على أنه خليع [٢]
أبو نواس
كسر الجرّة [٣] عمدا # و سقى الأرض شرابا
صحت و الاسلام ديني # ليتني كنت ترابا
لبعضهم
إذا حرك الوجد السماع فانه # مباح و إلا فالسّماع حرام
و من هزه طيب استماع حديثكم # فمال من الأشواق ليس يلام
و لا عجب إن شتت الحب جمعه # فليس لأخوال المحب نظام
غذا بلبان الحب قدما و ماله # سواه إذا آن الفطام فطام
يسير مع الأشواق أنى توجهت # و ليس له في الكائنات مقام
لكاتبه
كرديم دلى را كه نبد مصباحش # در خانهء عزلت از بىاصلاحش
وز فر من الخلق بر آن خانه زديم # قفلى كه نساخت قفل گر مفتاحش
[١] ذاع: شاع
[٢] الخليع: الذي لا قيد له من وقار و غيره.
[٣] الجرة: الكوز.