الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٣٨ - شيخ سعدي
من كلام أرسطوطاليس: إذا أردت أن تعرف هل تضبط الانسان شهواته، فانظر إلى ضبطه منطقه منه، ليس النفس في البدن، بل البدن في النفس، لأنها أوسع منه.
به اسرار حقيقت نيست جز پير مغان دانا # له فضل على اهل النهى فضلا و عرفانا
زماني گوش بر گفتار او نه تا يقين داني # كه جز تلبيس نبود حاصل تدريس مولانا
اگر بودي كمال اندر نويسائى و خوانائى # چرا آن قبلهء كل نانويسا بود و ناخوانا
بيا اي كرده احيا موات هر دل مرده # چه باشد سايهاى بر مردگان اندازى احيانا
القاضي نظام الدين من كتاب دو بيتانه.
أنتم لظلام قلبي الأضواء # فيكم لفؤادي جمعت أهواء
يروي الظماء ادكاركم لا الماء # داويت بغيركم فزاد الداء
أوصيتك بالجد فدع من ساخر # فاخر بفضيلة التقى من فاخر
لا ترج سوى الرب لكشف البلوى # لا تدع مع اللّه إلها آخر
ما لي و حديث وصل من أهواه # حسبي بشفاء علتي ذكراه
هذا و إذا قضيت نحبي [١] أسفا # يكفي أني أعد من قتلاه
وافى فجذبت عطفه الميادا # شوقا فطلبت قبله فانقادا
حاولت وراء ذاك منه نادى # لا تطلب بعد بدعة إلحادا
قالوا انته عنه إنه ما صدقا # ما أجهل من بوعده قد وثقا
لا لا فنتيجة الهوى صادقة # مع كذب مقدمات وعد سبقا
أرسل عثمان بن عفان مع عبد له كيسا من الدراهم إلى أبي ذر رضي اللّه عنه، و قال له: إن قبل هذا، فأنت حر، فأتى الغلام بالكيس إلى أبي ذر و ألح عليه في قبوله، فلم يقبل، فقال له:
قبله فانّ فيه عتقي، فقال نعم، و لكن فيه رقي.
أول مقامات الانتباه و هو اليقظة من سنة الغفلة، ثم التوبة و هي الرجوع إلى اللّه بعد الاباق، ثم الورع [٢] و التقوى، لكن ورع أهل الشريعة عن المحرمات و ورع أصحاب الطريقة عن
[١] قضى نحبه: مات أو قتل في سبيل اللّه، كأن الموت نذر في عنقه.
[٢] قال في منازل السائرين: فأما قسم البدايات فهو عشرة أبواب اليقظة و التوبة و المحاسبة و الانابة و التفكر و التذكر و الاعتصام و الفرار و الرياضة و السماع. و قد شرحه كمال الدين عبد الرزاق القاشاني و هو من انفس كتب الفن، في البحار عن الصادق «ع» التوبة حبل اللّه تعالى و مدد عنايته و لا بد للعبد من مداومة التوبة على كل حال و كل فرقة من العباد لهم توبة فتوبة الأنبياء من اضطراب السر و توبة الأصفياء من التنفس و توبة الأولياء من تلوين الخطرات و توبة الخاص من الاشتغال بغير اللّه تعالى و توبة العام من الذنوب و تفصيل المقامات في محله.