الكشكول - الشيخ البهائي - الصفحة ٢٧٢ - مولانا داعي
و نصفه الأسفل بعدد القوى [١] و الأعضاء الرئيسة [٢] و أجناس الحميات [٣] شكله مع شكل نصرة الداخل متساويان و السرطان فيه متوسط بين العقرب و الميزان وسطاه بعدد ما للبحران الجيد من العلامات، و آخراه بعدد الامور التي يجب مراعاتها [٤] في الاستفراغات، و أما الولد الأصغر فزائد على أبيه بعدد الغير المعتدل من المزاجات فان زدت على آخريه أنواع الرسوب، حصل عدد كل من المرطبات و المجففات، و إن زدت على أحدهما مسطح آخره عادل بسائط [٥] مقادير النبض و مركباته الثنائيات، تم اللغز و تاريخ إتمامه لغز طبيبانه بي عديل [٦] و فيه صنعة المعمى، و المراد أنه إذا سقط لفظ عديل من قولنا لغز طبيبانه يبقى التاريخ أعني ١٠٠٢ «انتهى» .
شرح: المرطبات هي السكون و النوم و احتباس ما يستفرغ استفراغ الخلط المجفف و كثرة الغذاء و الغذاء المرطب و الدواء المرطب و ملاقات المرطبات و ملاقات ما يبرد و ملاقات ما يسخن تسخينا لطيفا و الفرح المعتدل، و المجففات الجماع و الحركة و السهر و كثرة الاستفراغ و قلة الأغذية و كونها يابسة و الأدوية المجففة و الحركات النفسانية و ملاقات المجففات البرد المجمد «منه ره» و هي كونه بعد تمام النضج و في يوم محمود كالسابع و إنذار يوم مناسبه كالرابع بالسابع و كونه باستفراغ لا بانتقال و لا باخراج، و كون استفراغه من جهة مناسبة و يحمل الأعراض اللازمة و جريان النبض على ما ينبغي و كذا القوة و اعقاب الراحة «منه رحمه اللّه» ، المزاجات ثمانية اربعة بسيطة و أربعة مركبة؛ حار-بارد-رطب-يابس-حار رطب-حار يابس-بارد رطب-بارد يابس.
من كلام أفلاطون الإلهي: لا يكمل عقل الرجل حتى يرضى بأن يقال: إنه مجنون.
زين سخنهاى چو در شاهوار # اندكى گر گويمت معذوردار
كز درونم صد حريف خوش نفس # دست بر لب ميزند يعني كه بس
اندك اندك خوى كن با نور روز # ورنه چون خفاش ماني بىفروز
مولانا داعي
در دايرهء فلك درستانديشان # ديدند شكسته كاسهء درويشان
[١] النفسانية و الطبيعية و الحيوانية.
[٢] و هي القلب و الكبد و الدماغ.
[٣] اليومية و الخلطية و الدقية.
[٤] و هي الامتلاء و القوة و المزاج و السختة أي الهيئة و السن و الوقت و البلا و الصناعة و العادة.
[٥] و هي تسعة: قصير طويل معتدل عريض ضيق معتدل شاهق منخفض معتدل.
[٦] و عليك بالاستخراج فيما تركناه. و لا يخفى أنّ القانون كتاب في الطب لأبي علي بن سينا، و لنا على هذا اللغز شرح تركناه للاستعجال.