الفوائد الرجالية (للخواجوئي) - الشيخ الخواجوئي - الصفحة ٢٨٢ - ٤٦- فائدة جابر بن يزيد الجعفي و ابن الغضائري
قال: و أظنّه اسما موضوعا على غير واحد بقوله: و هذا لا أعتمد على روايته لوجود طعن هذا الشيخ فيه، مع أنّي لم أقف له على تعديل من غيره [١].
و قال في ترجمة علي بن ميمون أبي الحسن الصائغ بعد نقله عن الكشي عن علي هذا قال: دخلت عليه- يعني: أبا عبد اللّه (عليه السلام)- أسأله، فقلت:
إنّي أدين اللّه بولايتك و ولاية آبائك و أجدادك، فادع اللّه أن يثبّتني، فقال: رحمك اللّه رحمك اللّه.
و قال ابن الغضائري: حديثه يعرف و ينكر، و يجوز أن يخرج شاهدا.
ثمّ قال: و الأقرب عندي قبول روايته، لعدم طعن الشيخ ابن الغضائري فيه صريحا مع دعاء الصادق (عليه السلام) له [٢].
أقول: و فيه أنّ ثبوت دعائه (عليه السلام) له فرع قبول روايته هذه، فإذا كان قبول روايته باعتبار دعائه له جاء الدور، على أنّ قوله هذا لا يفيد العدالة؛ لأنّه شهادة منه لنفسه، و كلام الشيخ ابن الغضائري ظاهر في الطعن فيه، فكيف يقال: إنّه مقبول الرواية على الأقرب.
و قال في ترجمة محمّد بن مصادف مولى أبي عبد اللّه (عليه السلام): اختلف قول ابن الغضائري فيه، ففي أحد الكتابين أنّه ضعيف، و في الآخر أنّه ثقة، و الأولى عندي التوقّف فيه [٣].
و بمثله قال ابن داود في رجاله [٤].
و منه يظهر أنّ كتابيه هذين معتبران عندهما، و لذا توقّفا في محمّد هذا، لأنّ
[١] رجال العلامة ص ١٩٨- ١٩٩.
[٢] رجال العلامة ص ٩٦.
[٣] رجال العلامة ص ٢٥٦.
[٤] رجال ابن داود ص ٥١٠.