الحاشية على قوانين الأصول - الطارمي، الشيخ جواد - الصفحة ٢٤٤ - الاجتهاد
قوله و إن كان مراده اه بان كان مراد المعترض من منع وجوب الاستدلال جواز التقليد فى اصول الدّين بمعنى التقليد فى فروع الدين قوله القائل المخبر اى الذى اخبر ان الامة بعد الرّسول(ص)منحصرة فى فرقتين قوله مع هذا اى مع وجوب النظر و الاستدلال قوله لجّوا اى اصرّوا ببقاء الايمان قوله الثانى و هو عدم زوال الايمان قوله و جعلوا جواب سؤال و هو ان لازم انحصار النّاس فى المؤمن و الكافر هو ان يكون الاحكام المذكورة للمرتد لغوا اذ لا وجود ح للارتداد اصلا قوله لمن يحكم متعلق بقوله جعلوا قوله مع عدم الامكان اى فى اختلال الايمان قوله ذعلب اليمانى حيث قال لعلى(ع)هل رايت ربك فقال(ع)يا ويلك يا ذعلب ما كنت اعتد ربّا لم اره قال ذعلب كيف رايته قال(ع)لا تدركه العيون بمشاهدة العيان و لكن تدركه القلوب بحقايق الايمان قوله البرهانيّات و هى ما يتالف من اليقينيات و اصولها ستة احدها الاوليّات مثل الكل اعظم من الجزء و الثانى المشاهدات سواء كانت ظاهرة مثل الشمس مشرقة او باطنه مثل انّ لنا جوعا الثالث التجربيّات مثل السّكنجبين مسهل للصّفراء و الرابع الحدسيّات مثل نور القمر مستفاد من الشمس و الخامس المتواترات مثل مكة موجودة و السّادس الفطريات مثل الاربعة زوج قوله و الجدليّات و هى اما تتالف من المشهورات التى تتفق فيها اداء الكلّ نحو الظلم قبح و العدل حسن او من المسلّمات التى سلّمت من الخصم او يرهن عليها فى علم و اخذت فى علم آخر على سبيل التسليم كبطلان الدّور و التسلسل فى علم الاصول و الفقه قوله و الخطابيّات و هى اما تتالف من المقبولات التى تؤخذ ممن يعتقد فيه كالاولياء او من المظنونات مثل كل من يطوف بالليل فهو سارق قوله و الشعريّات و هى المؤلفة من المخيّلات التى تذعن بها النفس و لكن يتاثّر منها اما ترغيبا مثل الخمر ياقوتية سيّالة او ترهيبا مثل العسل مرّ مقيّئ قوله و المغالطات و يقال لها السّفسطيّات و هى المؤلف من الوهم و الكذب الشبيه بالصّدق فى الظاهر كما يقال لصورة الفرس المنقوشة فى الجدار هذا فرس و كل فرس صهّال فهذا صهّال قوله و الاستقراء و التمثيل قد بيّناهما مفصّلا فى بابيهما قوله و مثل ذلك الدلالات الطبيعيّة كما يدل احاح من حيث الطبع على وجع الصدر قوله منه الشكلى و هى المرأة التى مات ولدها قوله البعرة هى من الابل و الغنم بمنزلة العذرة للانسان قوله عن المصرحة قد ذكر جميع اقسام الاستعارة مشروحا فى أوائل الكتاب فى بيان تعريف الفقه قوله الجناس هو تشابه اللفظين فى التكلم مثل من جنى نارنجنا نارا جنى هذا من المحسّنات اللفظيّة قوله و الاطباق و الايهام هما من المحسنات المعنويّة و المراد من الاوّل هو الجمع بين المتضادين مثل يحيى و يميت و المراد من الثانى ان يراد من اللفظ معناه البعيد لا القريب مثل و السّماء بنيناها بايد فاريد باليد معناها البعيد و هو القدرة قوله و التشريع و هو بناء البيت على قافيتين او اكثر يصح الوزن و المعنى عند الوقف على كل منهما فعلى هذا يكون التشريع اعم من ذى القافيتين و قد يقال للتشريع التوشيح ايضا و هذا من المحسّنات اللفظية ايضا قوله له حيثيّتان إحداهما كون الاجتهاد واجبا نفسيّا و الاخرى كونه واجبا توصّليّا قوله من الحيثيّة الاخرى و هى كون الاجتهاد واجبا نفسيّا قوله بشيء آخر اى بالتقليد لا بالاجتهاد قوله فى مباحث الاوامر