الحاشية على قوانين الأصول - الطارمي، الشيخ جواد - الصفحة ١٦٥ - فى السنة
فليعلما زرارة كذا بريد قد اتى ثم محمد و ليث يا فتى كذا فضيل بعده معروف و هو الذى ما بيننا معروف و الستّة الوسطى ابو الفضائل رتبتهم ادنى من الأوائل جميل الجليل مع أبان و العبد لان (ثم حمّادان) و الستة الاخرى هم صفوان و يونس عليهم الرّضوان ثم ابن محبوب كذا محمد كذاك عبد اللّه ثم احمد ثم نذكر هذه الاسماء بالترتيب المذكور فى الابيات الاول زرارة بن اعين الشيبانى ٢ بريده بن معاوية ٣ محمّد بن مسلم الثقفى ٤ ابو بصير ليث بن البخترى المرادى ٥ فضيل بن يسار ٦ معروف بن خربوزه ٧ جميل بن درّاج ٨ أبان بن عثمان ٩ عبد اللّه بن مسكان ١٠ عبد اللّه بن مغيرة ١١ حماد بن عثمان ١٢ حماد بن عيسى ١٣ صفوان ابن يحيى ١٤ يونس بن عبد الرحمن ١٥ حسن بن المحبوب ١٦ محمد بن عيسى ١٧ عبد اللّه بن بكير ١٨ حمد بن محمد بن ابى نصر البزنطى قوله من وجهين تعليل بقوله ليس من هذا القبيل قوله و قد يطلق اى الصّحيح فعلى هذا يكون للصّحيح ثلثه معان قوله و نحو ذلك كقولهم انه لا يروى الا عن ثقة قوله و الاصطلاحان احدهما قوله قد يطلق الصحيح على خبر كان سنده اه و الثانى قوله و قد يطلق على جملة اه قوله فى القسمين الاخيرين اى الموثق و الحسن فعلى هذا يكون لكل واحد منهما ايضا ثلثه معان قوله احد الثلاثة اى الصحيح و الموثق و الحسن قوله او على تصديقهم عطف على تصحيح ما يصحّ عنه و كذا؟؟؟ قوله او على العمل برواياتهم قوله و منها قولهم اى من اسباب الوثاقة قوله وقوعه فى سند اه بان كان فى سلسلة سند الخبر اشخاص كثيرة و صرّح العلماء بقدح بعضهم المعين و سكتوا عن الباقى (فهذا يدل على كون الباقى) عادلا و الا لصرّحوا بقدحه ايضا قوله لما ذكرا حيث قالا نحن لا نذكر الا صحيحا قوله او الفقيه اى اكثار صاحب من لا يحضره الفقيه الرّواية عن رجل قوله الثانى اى المبحث الثانى من المباحث المذكورة فى الخاتمه قوله الى الاقسام الاربعة من الصحيح و الموثق و الحسن و الضّعيف قوله كلام بعض الرّواة كما فى قوله(ص)اسامة احب الناس الىّ ما حاشا فاطمة اذ يظن ان ما حاشا فاطمة جزء الخبر مع انه من كلام الرّاوى قوله الغريب لفظا بان كان لفظ الخبر من اللّغات الغير المعروفة قوله بالمصافحة و المشابكة و اخذ الشعر و غير ذلك فمن الاول كالتّسلسل بصافحني؟؟؟ و من الثانى كالتّسلسل بشابكني؟؟؟ اى اخذ فى إصبعى و من الثّالث كالتّسلسل بقوله اخذ شعرى و من الرابع كالتّسلسل بقوله لقّمني او اطعمني او سقانى او نحو ذلك قوله بحسبه اى بحسب الاتصال بان يقال مسلسل النّصف اذا اتّصل نصفه او مسلسل الرّبع اذا اتّصل ربعه و هكذا قوله على التابعى بان لم يتصل السّند الى المعصوم او احد الصحابة بل اتّصل الى تابعى الصحابة او من بحكم التابع كتابع التابع قوله قد مرّ الاشارة اليه حيث قال ان المعطل هو ما كان الخبر مشتملا على علة خفيّة و عيب باطنى فى متنه او سنده لا يطلع عليها الّا الماهر قوله و منها الموضوع اى المجعول كذبا كما جعل العامة ان الرّسول(ص)قال يا عمر لو كان نبىّ بعدى لكنت انت قوله الثالث اى المبحث الثالث من مباحث الخاتمه قوله اربط جاشا اى احفظ قلبا كما فى حديث على عليه السّلم فى تحريص القوم للقتال غضّوا الابصار فانه اربط للجاش اى للقلب قوله و ادعى قلبا عطف تفسير لسابقه لان الوعاء بمعنى الحفظ قوله تامّل ظاهر وجهه هو انّ قول الرّاوى فيستمعون منّى يدلّ على انّ مراد القوم هو الاستماع لا مجرد الرّواية على اى نحو كان فلذا اجاب المعصوم بطريق مرادهم و هذا لا يدلّ على ان الاستماع اولى من قراءة الرّاوى قوله بدون قوله قراءة على يعنى لو قال حدثنا او اخبرنا بدون ذكر لفظ قراءة عليه فهو ايضا صحيح عند جماعة و لكن عند المصنف ممنوع و الى ذلك اشار بقوله و الحق المنع اه قوله و عن السيّد يعنى حكى عن السيّد عدم جواز قوله حدثنا او اخبرنا و لو قيده بقوله قراءة عليه ايضا