الحاشية على قوانين الأصول - الطارمي، الشيخ جواد - الصفحة ٣٠ - العموم و الخصوص
للماهية المعرّاة فى حال عدم ملاحظة الافراد يرد ايضا فى اصل المادة اعنى الاسم المجرّد عن اللام فلازمه عدم جواز اطلاقه و ارادة الفرد حقيقة مع انك تقول به فيه قوله على هذا الوجه اى على وجه ملاحظة الافراد قوله و هو غير متصور فيما نحن فيه اى الحمل غير متصوّر فى المعرّف بلام الجنس المستعمل فى العهد الذهنى و المصور فيه هو الاطلاق قوله و المطلوب هنا اى فى العهد الذهنى قوله مفهوم فرد ما من الطبيعة من اللفظ من الطبيعة متعلق بمفهوم فرد ما و من اللفظ متعلق بالارادة قوله من اشتباه العارض بالمعروض اى من اشتباه مفهوم فرد ما بمصداقه لان المفهوم يعرض على المصداق فيكون المفهوم عارضا و المصداق معروضا قوله هذا بعينه يرد على قولك جئنى برجل اى القول بالمجازية فى اللفظ الموضوع للماهيّة المعراة المستعمل فيها مع ملاحظة الافراد بعينه يرد على قولك جئنى برجل فلازمه ان تحكم بالمجازية فيه ايضا مع انك تقول فيه بالحقيقة قوله يعنى مصداق فرد ما انما قيّد بهذا لئلا يلزم الايراد المذكور سابقا من انه لا وجود لفرد ما حتى يتحقق فى ضمنه الماهية قوله فلو؟؟؟ من قولك جئنى برجل اه اعلم ان للفظ رجل فى المثال وضعين احدهما نوعى متعلق بالهيئة اعنى المادة و التنوين و الثانى (شخصى) متعلق بالمادة فقط فمعناه على الاول هو الوحدة المبهمة اعنى مفهوم فرد ما من الطبيعة و على الثانى هو الطبيعة المطلقة فارادة فرد ما منه على الوضع الاول حقيقة لاستعماله فى تمام الموضوع له و على الوضع الثانى مجاز من جهة استعماله فى خلاف وضعه بعلاقة ذكر المطلق و ارادة المقيد قوله و هو مجاز ايضا كما ان ارادة الطبيعة الموجودة فى ضمن الفرد من المعرف بلام الجنس مجاز قوله لعدم الوجود بالفعل هذا تعليل لمجازيّة نحو جئنى برجل اذا اريد منه الطبيعة الموجودة فى ضمن الفرد محصّله ان فرض الحقيقة فى المثال انما هو من باب اطلاق الكلّى على الفرد و هو غير صحيح اذ يشترط فى صحة الاطلاق الكلى على الفرد المتضمن للحمل المتعارفى ان يكون الفرد موجودا بالفعل و قد سبق ان مفهوم فرد ما لا وجود له فى المثال حتى عند المتكلم بقرينة جئنى قوله على الطبيعة الموجودة اى الموجودة فى ضمن الفرد الخارجى باعتبار تعيّنه عند المتكلم قوله و ان اريد منه اى من مثل جاء رجل قوله و العجب من هؤلاء انهم اخرجوا العهد الخارجى اه قد ذكرنا فى اواخر المقدمة الاولى وجه اخراجهم ايّاه عن حقيقة الجنس قوله و هو اولى بالدخول اى العهد الخارجى اولى بالدخول فى حقيقة الجنس من المعهود الذهنى وجه الاولويّة على مذاق المصنّف هو تحقق شرط اطلاق الكلى على الفرد اعنى وجود الفرد بالفعل فى المعهود الخارجى دون المعهود الذهنى قوله ان هاهنا اى فى المعهود الذهنى قوله ليس معنى ارادة الخصوصية محصّله ان ارادة الفرد من الكلّى له معينان احدهما ارادة الفرد الخاص من الكلى و هذا لا يستلزم المجازية و الآخر ارادة الفرد بشرط الخصوصية من الكلى و هذا يستلزم المجازية و لعلّ هذا بناء على الوضع الشخصى الافرادى للمعرف بلام الجنس اعنى مدخول اللام و اما على الوضعى النوعى التركيبى فهو مجاز على مذهب المصنف ايضا لان المعرّف بلام الجنس بحسب هذا الوضع للاشارة الى الجنس و قد استعملت فى الاشارة الى الفرد فى مقام ارادة المعهود الخارجى قوله الصّوم جنّة من النار الجنة بضمّ الجيم بالفارسية سپر است قوله و هو عين المعرّف بلام الجنس الضمير راجع الى طلب نقل طبيعة اللحم لا بشرط الى المشترى فى المثال و فى بعض النسخ و هو غير المعرّف بلام الجنس الضمير ح يكون راجعا الى فرد ما المطلوب بالتّبع قوله فظنّوا هذا جواب لقوله فلما رأوا الاحكام المتعلقة بالطبائع على انواع قوله ما ذكرت من كون