الحاشية على قوانين الأصول - الطارمي، الشيخ جواد - الصفحة ٥٦ - العموم و الخصوص
الكل و الجزء بل من جهة علاقة العموم و الخصوص قوله يرجع اليه اى يرجع مثل العشرة الى العموم المصطلح قوله لان المراد اه هذا علة لارجاع مثل العشرة الى العموم المصطلح قوله الاعداد التى مميّزها فى صورة المفرد كالعشرين الى تسعين و المائة و الالف قوله لعدم تحقق الجزئية فى افراد العام لان الفرد ليس جزء معنى العام لعدم تحقق التركب الحقيقى فيه هذا وجه عدم تحقق علاقة الكل و الجزء فيه قوله و هى انما تحقق اى المشابهة قوله هذا وجه الاختصاص يعنى وجود العلاقة المشابهة فى الكثرة القريبة و عدم وجودها فى غيرها من مراتب التخصّص يوجب اختصاص جواز التخصيص بالصورة المذكورة دون غيرها قوله فيهما اى فى علاقة المشابهة و علاقة الجزء و الكل قوله كالمحقّق الكاظمىّ و هو الفاضل الجواد شارح الزبدة قوله حيث نسب يعنى ان نسبة المشهور تدل على وجود الخلاف كنسبة المحقق البهائى ره الى القدماء و قد ذكرنا فى اول الكتاب فى تعريف الحقيقة و المجاز تفصيل العلائق التى ذكرها القدماء قوله فهو ناظر خبر للمبتدإ السابق و هو قوله ما يتراءى قوله الى الاثنين اى المشابهة و عدمها و المجاز الذى كان علاقة المشابهة يسمّى بالاستعارة و الذى كان علاقة غير المشابهة يسمّى بالمجاز المرسل قوله الى الخمسة اى الاشتراك فى الشكل و الاشتراك فى الصّفة و الكون و الاول و المجاورة قوله الى اثنى عشر المسبّب للسّبب و عكسه و تسميته باسم مشابهه و باسم ضدّه و الجزء باسم الكل و عكسه و الكون و الاول و المجاورة و العرفى كالدابة للحمار و المجاز بسبب الزيادة و تسقيه المتعلق باسم متعلقه قوله و لاصحاب هذا القول اى القول بجواز التخصيص الى الواحد قوله انا له لحافظون يرد عليه ان هذا ليس من باب العام المخصّص الى الواحد حتى يكون دليلا للخصم لان الحافظين فى المثال جمع منكر فى الاثبات ليس من صيغ العموم بل هو من باب استعمال الجمع المنكر فى الواحد مجازا للتعظيم من باب الاستعارة قوله ان مراده اى مراد المجيب ثانيا قوله و فيه اشكال هذا ردّ للجواب ثانيا قوله و هذا التفسير هذا ردّ للجواب اولا يعنى انك كيف تقول بمنع اتفاق المفسرين مع ان بعض اصحابنا روى تفسير الناس فى الآية بنعيم بن مسعود قوله القى اللّه الرعب عليه بمفاد قوله تعالى سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ قوله الصغار و الاحجام الاول بفتح الصاد بمعنى الذلة و الثانى بكسر الهمزة و تقديم الجيم على الحاء و بالعكس بمعنى الكفّ قوله و؟؟؟ تثبيط رسول اللّه(ص)اى إبطاؤه و تاخيره عن الحرب قوله و تكرير المعرف باللام يعنى تكرر الناس معرفا باللام يوهم الى المبالغة فى اتحاد الناسين كما يلاحظ ذلك فى قوله تعالى فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً حيث روى عن امير المؤمنين(ع)ان العسر الثانى متحد مع الاول من جهة تكرار المعرف باللام فعلى هذا يكون للعسر الواحد يسران بحكم الآية لانه تعالى ذكر اليسر مرتين منكّرا و هو يدل على تعددهما و الى هذا اشار(ع)بقوله اذا ضاقت بك الدهر ففكّر فى الم نشرح تجد يسرين بعد العسر اذا فكرته تفرح قوله فى الاتحاد اى اتحاد نعيم المراد من الناس الاول مع ابى سفيان و جيشه الذين اريدوا من الناس الثانى قوله و منها اى من الحجج الواهية قوله فى اول الباب اى العام و الخاص قوله ان للنكرة اطلاقين احدهما كونها معينة عند المتكلم غير معينة عند المخاطب مثل جاءنى رجل و الثانى كونها غير معينة عند كليهما نحو جئنى برجل قوله ان المراد به اى بما ذكر من نحو اكلت الخبز و شربت الماء قوله بين المعانى الاربعة اى الجنس و العهد الذهنى و العهد الخارجى و الاستغراق قوله و لا قائل بالفصل يعنى اذا ثبت جواز تخصيص العام الى الاثنين او الثلاثة فى بعض افراد العام كالجمع المعرف باللام فيثبت جوازه فى غيره ايضا من جهة عدم القول بالفصل بين الجمع المعرف باللام و بين غيره من الفاظ العموم قوله حجة التفصيل مع جوابه اه اعلم ان المفصّل فريقان اما الاول ففصل بين