الحاشية على قوانين الأصول - الطارمي، الشيخ جواد - الصفحة ١٦٤ - فى السنة
ليست منهم حمزة يعنى ان ولد بزيع فى مقام الاطلاق لا ينصرف الى حمزة بل ينصرف الى محمد بن بزيع قوله و مراده محمد لا حمزة يعنى مراد النجاشى من قوله كان هذا من صالحى هذه الطائفة هو محمد بن بزيع لا حمزة بن بزيع قد اشتبه الامر على العلامة فتوهم ان مراد النجاشى من كلامه هو حمزة لا محمد قوله قلت محصل الجواب هو ان ما ذكر ليس تقليدا بل هو ظن اجتهادى قوله رجال الشيخ و غيره ممن تقدم على النجاشى و العلامة كتقدم الشيخ عليهما قوله من جهة اخرى اى غير الاشكال السّابق من جهة احتمال وجود المعارض و الجارح قوله ففى ذلك اه يعنى اذا وقع زيد مثلا فى سلسلة سند خبر و انت اردت ان تعمل به لا بدّ من تحقق امرين احدهما تزكية نفس زيد و الثانى انّ الذى ذكر فى السند هو زيد المزكى لا غيره قوله موجودة خبر لقوله لم يكن قوله فى غاية البعد جواب لقوله و اما ما ذهب اه قوله نظرائه اى ابن ابى عمير قوله و الحمادين اى (حمّاد بن عيسى و) حمّاد بن عثمان قوله انّ ذلك اى ارسال من لا يرسل الا عن ثقة قوله بنفسه اى من باب التعبد من دون ملاحظة افادته الظن قوله لا ما ابهمه لانّ ذكر الرجل مبهما يدلّ على عدم اطلاعه بحاله فهو عنده من مجهول الحال فلا تدليس قوله ليس داب المصنّفين من تخليط غير الصّحيح بالصحيح بل داب الصدوق هو ذكر الصّحيح فقط قوله ان ذلك لا يخلو اى استدلال المذكور قوله ممّا مرّ من انّ مرادنا ليس ثبوت العدالة بل حصول خبر موثوق به حتى يعمل به قوله و بعضهم فى غير المرادف اى منع نقل الحديث بالمعنى فى غير المرادف و جوزه فى المرادف قوله و علله اى الشرط الاخير و هو كون النقل بالمعنى مساويا مع الاصل فى الخفاء و الظهور قوله لا يصل اليها عقول البشر فلا بد ان يكون الترجمة مثل الاصل فى الخفاء و الظهور لئلا يفوت الاسرار الملحوظة فى الاصل قوله و هو غير واضح اى التعليل المذكور قوله من الرّواة الوسائط بيان لغير السّامع و هم الذين لم يسمعوا الحديث من المعصوم بل سمعوه ممن سمع منه(ص)قوله فهو كذلك يعنى الشرط الثالث فى حقه معتبر فلا بدّ من نقله بالمعنى من ملاحظة الخفاء و الجلاء قوله و سنشير اليها فى آخر هذا القانون [١] قوله احادىّ المعنى بان لم يكن مشتركا لفظيا قوله مراعاة النصّ و الظاهر يعنى ان كان الحديث نصا فى معناه فيكون كلام الناقل كذلك و ان كان الحديث ظاهرا فكذلك الناقل و ان كان الاظهر فكذلك قوله و انه مرسل عطف على قوله ان ذلك اه و دليل ثان له و كذلك قوله و الاخبار و دليل ثالث له قوله بالاشارة اى دلالة الاشارة التبعيّة كدلالة الايتين على اقل الحمل قوله فتامّل لعله اشارة الى وجود الفرق البيّن بين ما كان الناقل هو اللّه و غيره لانه تعالى لا يفوت منه الغرض الاصلى فى كل حال بخلاف غيره تعالى قوله و استحالة المعنى اى تغييره قوله اعتبار النقل اه بان ينقل الراوى جميع الفاظ الحديث فى الأدعيّة و الاحكام بحيث لا ينقص حرفا و لا يزيده فهذا قريب بالمحال قوله و بقوله اى احتج المنكر ايضا بقوله(ص)قوله على الجواب بل يستفاد من سياق الخبر استحباب نقل اللفظ المسموع قوله وجوب التأدية اى تادية الحديث لفظه المسموع قوله نصر اللّه من النضارة اى الشرق و السرور قوله لنا لا علينا لان الاختلاف يدلّ على ان واحدا من الالفاظ من المعصوم و الباقى من الراوى نقله بالمعنى قوله عدم التغير بان يقال كل الالفاظ من المعصوم قوله و عدمها اى عدم الامور الاربعة قوله بانواع متعلق بتنويع قوله و اعتبار عدم هذا من المصنّف ره ايراد على بعض العامة قوله بايهما اى بالحسن او الموثق قوله اخسّ رجاله اى اضعفهم و أرداهم قوله فيتصف اه الخبر المذكور بالحسن دون الموثق قوله اجمعت العصابة اعلم ان من اجمع الاصحاب على تصحيح ما يصحّ عنه هم ثمانية عشر رجلا كما فى منظومة بحر العلوم ره قد اجمع الكل على تصحيح ما يصح عن جماعة
[١] (بقوله بقى الكلام فيما وعدنا ذكره اه).