التنقيح
(١)
مقدمة الناشر
٥ ص
(٢)
المقصد الأول في البحث في حجية القطع
١٣ ص
(٣)
مقدمات
١٣ ص
(٤)
وجوب متابعة القطع
١٣ ص
(٥)
انقسام القطع إلى طريقي و موضوعي
١٥ ص
(٦)
خواص القسمين
١٦ ص
(٧)
عدم جواز النهي عن العمل في الطريقي و جوازه في الموضوعي
١٦ ص
(٨)
قيام الأمارات و بعض الأصول مقام القطع الطريقي و الموضوعي الطريقي
١٩ ص
(٩)
انقسام الظن كالقطع إلى طريقي و موضوعي
٢٣ ص
(١٠)
و ينبغي التنبيه على أمور
٢٥ ص
(١١)
الأول هل القطع حجة مطلقا او فى خصوص صورة مصادفته للواقع
٢٥ ص
(١٢)
الكلام في التجري و أنه حرام أم لا؟
٢٥ ص
(١٣)
الاستدلال على حرمة التجري بالإجماع
٢٦ ص
(١٤)
الاستدلال على الحرمة بالدليل العقلي
٢٧ ص
(١٥)
تفصيل صاحب الفصول في التجري
٣٣ ص
(١٦)
دلالة الأخبار الكثيرة على العفو عن التجري بمجرد القصد إلى المعصية
٤٠ ص
(١٧)
دلالة بعض الأخبار على العقاب بالقصد
٤١ ص
(١٨)
الجمع بين أخبار العفو و العقاب
٤٣ ص
(١٩)
أقسام التجري
٤٤ ص
(٢٠)
الثاني عدم حجية القطع الحاصل من المقدمات العقلية
٤٩ ص
(٢١)
مناقشة الأخباريين
٤٩ ص
(٢٢)
كلام المحدث الاسترآبادي
٥١ ص
(٢٣)
كلام المحدث الجزائري
٥٣ ص
(٢٤)
كلام المحدث البحراني
٥٤ ص
(٢٥)
مذهب المصنف
٥٦ ص
(٢٦)
كلام السيد الصدر
٥٨ ص
(٢٧)
تفسير الأخبار الدالة على مدخلية تبليغ الحجة
٥٩ ص
(٢٨)
عدم جواز الركون إلى العقل فيما يتعلق بمناطات الأحكام
٦٢ ص
(٢٩)
ترك الخوض في المطالب العقلية فيما يتعلق بأصول الدين
٦٤ ص
(٣٠)
الثالث البحث في قطع القطاع
٦٥ ص
(٣١)
كلام كاشف الغطاء
٦٥ ص
(٣٢)
الرابع البحث في العلم الإجمالي
٧١ ص
(٣٣)
المقام الثانى هل يكفى العلم الاجمالى فى الامتثال؟
٧٣ ص
(٣٤)
الامتثال الاجمالى فى العبادات
٧٣ ص
(٣٥)
لو توقف الاحتياط على تكرار العبادة
٧٤ ص
(٣٦)
لو لم يتوقف الاحتياط على التكرار
٧٥ ص
(٣٧)
هل يقدم الظن التفصيلي المعتبر على العلم الإجمالي؟
٧٦ ص
(٣٨)
لو كان الظن مما ثبت اعتباره بدليل الانسداد
٧٦ ص
(٣٩)
لو كان الظن مما ثبت اعتباره بالخصوص
٧٩ ص
(٤٠)
المقام الأول هل تحرم المخالفة القطعية للعلم الاجمالى؟
٨٥ ص
(٤١)
صور العلم الإجمالي
٨٥ ص
(٤٢)
العلم الإجمالي الطريقي و الموضوعي
٨٧ ص
(٤٣)
اقسام المخالفة العلم الاجمالى
٩٤ ص
(٤٤)
جواز المخالفة الالتزامية للعلم الإجمالي
٩٥ ص
(٤٥)
المخالفة الالتزامية ليست مخالفة
٩٩ ص
(٤٦)
المخالفة العملية للعلم الإجمالي
١٠٧ ص
(٤٧)
لو كانت المخالفة لخطاب تفصيلي
١٠٧ ص
(٤٨)
لو كانت المخالفة لخطاب مردد، ففيها وجوه
١٠٩ ص
(٤٩)
الأقوى عدم الجواز مطلقا
١١٢ ص
(٥٠)
الاشتباه من حيث شخص المكلف
١١٣ ص
(٥١)
لو تردد التكليف بين شخصين
١١٣ ص
(٥٢)
لو اتفق لأحدهما أو لثالث علم بتوجه خطاب إليه
١١٣ ص
(٥٣)
بعض فروع المسألة
١١٤ ص
(٥٤)
أحكام الخنثى
١١٧ ص
(٥٥)
معاملة الغير معها
١٢١ ص
(٥٦)
المقصد الثاني في الظن
١٢٧ ص
(٥٧)
أما الأول فى امكان التعبد بالظن و عدمه
١٢٧ ص
(٥٨)
أدلة ابن قبة على الامتناع
١٢٨ ص
(٥٩)
استدلال المشهور على الإمكان
١٢٨ ص
(٦٠)
التعبد بالخبر على وجهين الطريقية و السببية
١٣٤ ص
(٦١)
عدم الامتناع بناء على الطريقية
١٣٤ ص
(٦٢)
عدم الامتناع بناء على السببية
١٣٥ ص
(٦٣)
التعبد بالأمارات غير العلمية
١٣٨ ص
(٦٤)
التعبد بالأمارات غير العلمية على مسلكين
١٣٨ ص
(٦٥)
مسلك الطريقية
١٣٨ ص
(٦٦)
مسلك السببية
١٣٩ ص
(٦٧)
الكلام في وجوه الطريقية
١٣٩ ص
(٦٨)
الكلام في وجوه السببية
١٤٠ ص
(٦٩)
كون الحكم مطلقا تابعا للأمارة
١٤٠ ص
(٧٠)
كون الحكم الفعلي تابعا للأمارة
١٤٠ ص
(٧١)
المصلحة السلوكية
١٤١ ص
(٧٢)
الفرق بين الوجهين الأخيرين
١٤٣ ص
(٧٣)
معنى وجوب العمل على طبق الأمارة
١٤٣ ص
(٧٤)
حاصل الكلام في الفرق
١٤٨ ص
(٧٥)
إشكال الجمع بين الحكم الواقعي و الظاهري
١٤٩ ص
(٧٦)
حال الأمارة على الموضوعات الخارجية
١٥٢ ص
(٧٧)
المقام الثاني فى وقوع التعبد بالظن
١٥٥ ص
(٧٨)
أصالة عدم حرمة العمل بالظن بالأدلة الأربعة
١٥٥ ص
(٧٩)
تقرير الأصل في المقام بوجوه أخر
١٥٩ ص
(٨٠)
في جهتي حرمة العمل بالظن
١٦٦ ص
(٨١)
الإشارة إلى هاتين الجهتين في الكتاب و السنة
١٦٧ ص
(٨٢)
الاستدلال على أصالة الحرمة بالآيات الناهية عن العمل بالظن
١٦٩ ص
(٨٣)
موضوع هذه الرسالة هي الظنون المعتبرة الخارجة عن الأصل المتقدم
١٧١ ص
(٨٤)
الظنون المعتبرة
١٧٣ ص
(٨٥)
الأمارات المعمولة في استنباط الأحكام الشرعية من ألفاظ الكتاب و السنة
١٧٣ ص
(٨٦)
القسم الأول ما يعمل لتشخيص مراد المتكلم عند احتمال إرادته خلاف ذلك
١٧٣ ص
(٨٧)
الخلاف في موضعين
١٧٧ ص
(٨٨)
أما الكلام في الخلاف الأول،
١٨١ ص
(٨٩)
عدم حجية ظواهر الكتاب عند الأخباريين
١٨١ ص
(٩٠)
الاستدلال على ذلك بالأخبار
١٨١ ص
(٩١)
الجواب عن الاستدلال بالأخبار
١٨٣ ص
(٩٢)
الأخبار الدالة على جواز التمسك بظاهر القرآن
١٨٧ ص
(٩٣)
الدليل الثاني على عدم حجية ظواهر الكتاب و الجواب عنه
١٩٢ ص
(٩٤)
كلام السيد الصدر
١٩٥ ص
(٩٥)
المناقشة فيما أفاده السيد الصدر
١٩٨ ص
(٩٦)
و ينبغي التنبيه على أمور
٢٠١ ص
(٩٧)
الأول توهم عدم الثمرة فى الخلاف فى حجية الظواهر الكتاب
٢٠١ ص
(٩٨)
الجواب عن التوهم المذكور
٢٠٢ ص
(٩٩)
الثاني لو اختلفت القراءة فى الكتاب
٢٠٤ ص
(١٠٠)
الثالث وقوع التحريف فى القرآن لا يمنع من التمسك بالظواهر
٢٠٧ ص
(١٠١)
الرابع توهم و دفع
٢٠٩ ص
(١٠٢)
و أما التفصيل الآخر تفصيل صاحب القوانين بين من قصد إفهامه و غيره
٢١٣ ص
(١٠٣)
توجيه هذا التفصيل
٢١٣ ص
(١٠٤)
المناقشة في التفصيل المذكور
٢١٨ ص
(١٠٥)
كلام صاحب القوانين فيما يرتبط بالتفصيل المتقدم
٢٢٣ ص
(١٠٦)
المناقشة في كلام صاحب القوانين
٢٢٤ ص
(١٠٧)
احتمال التفصيل المتقدم في كلام صاحب المعالم
٢٢٥ ص
(١٠٨)
عدم الفرق في حجية الظواهر بين ما يفيد الظن بالمراد و غيره
٢٢٧ ص
(١٠٩)
نظرية بعض المعاصرين و المناقشة فيها
٢٢٨ ص
(١١٠)
تفصيل صاحب هداية المسترشدين و المناقشة فيه
٢٢٩ ص
(١١١)
تفصيل السيد المجاهد
٢٣١ ص
(١١٢)
و أما القسم الثاني و هو الظن الذي يعمل لتشخيص الظواهر
٢٣٣ ص
(١١٣)
هل قول اللغويين حجة في الأوضاع اللغوية، أم لا؟
٢٣٣ ص
(١١٤)
الاستدلال على الحجية بإجماع العلماء و العقلاء
٢٣٥ ص
(١١٥)
دعوى الإجماع في كلام المحقق السبزواري
٢٣٥ ص
(١١٦)
مختار المصنف في المسألة
٢٣٦ ص
(١١٧)
و من جملة الظنون الخارجة عن الأصل الإجماع المنقول بخبر الواحد
٢٤٣ ص
(١١٨)
الكلام في الملازمة بين حجية الخبر الواحد و حجية الإجماع المنقول
٢٤٤ ص
(١١٩)
دعوى وحدة المناط في العمل بالروايات و الإجماع المنقول
٢٤٤ ص
(١٢٠)
رد الدعوى المذكورة
٢٤٤ ص
(١٢١)
الاستدلال بآية النبأ على حجية الإجماع المنقول
٢٤٦ ص
(١٢٢)
عدم عموم آية النبأ لكل خبر
٢٤٨ ص
(١٢٣)
الإجماع في مصطلح الخاصة و العامة
٢٤٩ ص
(١٢٤)
وجه حجية الإجماع عند الإمامية
٢٥٠ ص
(١٢٥)
المسامحة في إطلاق الإجماع
٢٥٢ ص
(١٢٦)
كلام صاحب المعالم و المناقشة فيه
٢٥٥ ص
(١٢٧)
أنحاء حكاية الإجماع
٢٥٦ ص
(١٢٨)
مستند العلم بقول الإمام
٢٥٩ ص
(١٢٩)
الأول الحس
٢٥٩ ص
(١٣٠)
الثاني قاعدة اللطف
٢٥٩ ص
(١٣١)
عدم صحة الاستناد إلى اللطف
٢٥٩ ص
(١٣٢)
عدم صحة دعوى مشاركة الشيخ للسيد في طريقة استكشاف قول الإمام
٢٦٠ ص
(١٣٣)
كلام الشيخ في العدة ردا على طريقة السيد المرتضى
٢٦٠ ص
(١٣٤)
كلام الشيخ
٢٦٢ ص
(١٣٥)
ظهور الاستناد إلى قاعدة اللطف من كلام جماعة
٢٦٣ ص
(١٣٦)
الثالث الحدس
٢٦٦ ص
(١٣٧)
كلام السيد الكاظمي
٢٦٩ ص
(١٣٨)
المناقشة فيما أفاده السيد الكاظمي
٢٧٢ ص
(١٣٩)
محامل دعوى إجماع الكل
٢٧٣ ص
(١٤٠)
أن يراد اتفاق المعروفين
٢٧٣ ص
(١٤١)
أن يستفاد إجماع الكل من اتفاق المعروفين
٢٧٣ ص
(١٤٢)
أن يستفاد إجماع الكل من اتفاقهم على أمر من الأمور
٢٧٥ ص
(١٤٣)
كلام المحقق
٢٧٦ ص
(١٤٤)
كلام الشيخ الطوسي
٢٧٧ ص
(١٤٥)
كلام المفيد
٢٧٨ ص
(١٤٦)
كلام الحلي
٢٧٩ ص
(١٤٧)
كلام المحقق
٢٨١ ص
(١٤٨)
كلام الشهيد
٢٨٢ ص
(١٤٩)
كلام المحدث المجلسي
٢٨٢ ص
(١٥٠)
كلام المحقق السبزواري
٢٨٤ ص
(١٥١)
حاصل الكلام في المسألة
٢٨٥ ص
(١٥٢)
فائدة نقل الإجماع
٢٨٧ ص
(١٥٣)
لو حصل القطع بالحكم من نقل الإجماع و ما انضم إليه
٢٩٠ ص
(١٥٤)
لو حصل القطع بوجود دليل ظني معتبر من نقل الإجماع
٢٩٢ ص
(١٥٥)
كلام المحقق التستري
٢٩٣ ص
(١٥٦)
الفائدة المذكورة لنقل الإجماع بحكم المعدومة
٣٠٧ ص
(١٥٧)
استلزام الإجماع قول الإمام
٣٠٨ ص
(١٥٨)
حكم المتواتر المنقول
٣١٠ ص
(١٥٩)
معنى قبول نقل التواتر
٣١١ ص
(١٦٠)
الكلام في تواتر القراءات
٣١٢ ص
(١٦١)
و من جملة الظنون التي توهم حجيتها بالخصوص الشهرة في الفتوى، الحاصلة بفتوى جل الفقهاء المعروفين
٣١٥ ص
(١٦٢)
منشأ توهم حجية الشهرة و الكلام فيه
٣١٥ ص
(١٦٣)
فحوى ادلة حجية الخبر
٣١٥ ص
(١٦٤)
دلالة مرفوعة زرارة و مقبولة ابن حنظلة و الكلام فيهما
٣١٦ ص
(١٦٥)
الجواب عن الاستدلال بالمرفوعة
٣١٩ ص
(١٦٦)
و من جملة الظنون الخارجة بالخصوص عن أصالة حرمة العمل بغير العلم خبر الواحد في الجملة عند المشهور
٣٢٣ ص
(١٦٧)
إثبات الحكم الشرعي بالأخبار يتوقف على مقدمات
٣٢٣ ص
(١٦٨)
الخلاف في الأخبار المدونة في مقامين
٣٢٥ ص
(١٦٩)
المقام الأول هل هي مقطوعة الصدور، أم لا؟
٣٢٥ ص
(١٧٠)
المقام الثاني هل هي معتبرة بالخصوص، أم لا؟
٣٢٦ ص
(١٧١)
أما حجة المانعين، فالأدلة الثلاثة
٣٢٧ ص
(١٧٢)
أما الكتاب
٣٢٧ ص
(١٧٣)
و أما السنة
٣٢٧ ص
(١٧٤)
وجه الاستدلال بالأخبار
٣٢٩ ص
(١٧٥)
و أما الإجماع
٣٣٢ ص
(١٧٦)
الجواب عن الاستدلال بالآيات
٣٣٣ ص
(١٧٧)
الجواب عن الاستدلال بالأخبار
٣٣٤ ص
(١٧٨)
الكلام في أن مخالفة ظاهر العموم لا تعد مخالفة
٣٣٦ ص
(١٧٩)
ما هو المراد من طرح ما يخالف الكتاب؟
٣٣٩ ص
(١٨٠)
الجواب عن الاستدلال بالإجماع
٣٤٢ ص
(١٨١)
و أما المجوزون فقد استدلوا على حجيته بالأدلة الأربعة
٣٤٣ ص
(١٨٢)
أما الكتاب، فقد ذكروا منه آيات ادعوا دلالتها
٣٤٣ ص
(١٨٣)
الآية الأولى آية النبأ
٣٤٣ ص
(١٨٤)
الاستدلال بآية النبأ من طريقين
٣٤٣ ص
(١٨٥)
الأول من طريق مفهوم الشرط
٣٤٣ ص
(١٨٦)
الثاني من طريق مفهوم الوصف
٣٤٣ ص
(١٨٧)
ما أورد على الاستدلال بالآية بما لا يمكن دفعه
٣٤٧ ص
(١٨٨)
عدم اعتبار مفهوم الوصف
٣٤٧ ص
(١٨٩)
عدم اعتبار مفهوم الشرط في الآية لأنه سالبة بانتفاء الموضوع
٣٤٨ ص
(١٩٠)
تعارض المفهوم و التعليل
٣٥٠ ص
(١٩١)
ما أجيب به عن إيراد تعارض المفهوم و التعليل
٣٥٥ ص
(١٩٢)
الأولى في التخلص عن هذا الإيراد
٣٥٨ ص
(١٩٣)
الايرادات القابلة للدفع
٣٥٩ ص
(١٩٤)
تعارض مفهوم الآية مع الآيات الناهية عن العمل بغير العلم
٣٦٠ ص
(١٩٥)
شمول الآية لخبر السيد المرتضى
٣٦٢ ص
(١٩٦)
عدم شمول الآية للأخبار مع الواسطة
٣٦٥ ص
(١٩٧)
عدم إمكان العمل بمفهوم الآية في الأحكام الشرعية
٣٧٠ ص
(١٩٨)
عدم العمل بمفهوم الآية في مورده
٣٧٣ ص
(١٩٩)
مفهوم الآية لا يستلزم العمل و الجواب عنه
٣٧٤ ص
(٢٠٠)
كون المسألة أصولية و جوابه
٣٧٤ ص
(٢٠١)
انحصار مفهوم الآية في المعصوم و من دونه
٣٧٥ ص
(٢٠٢)
الاستدلال بمنطوق الآية على حجية خبر غير العادل إذا حصل الظن بصدقه
٣٧٨ ص
(٢٠٣)
المناقشة في الاستدلال المذكور
٣٧٩ ص
(٢٠٤)
الآية الثانية آية النفر
٣٨١ ص
(٢٠٥)
ظهور الآية في وجوب التفقه و الإنذار
٣٨٦ ص
(٢٠٦)
المناقشة في الاستدلال بهذه الآية من وجوه
٣٩٠ ص
(٢٠٧)
الاستدلال بالآية على وجوب الاجتهاد و التقليد
٣٩٦ ص
(٢٠٨)
كلام الشيخ البهائي
٣٩٦ ص
(٢٠٩)
الآية الثالثة آية الكتمان
٣٩٧ ص
(٢١٠)
وجه الاستدلال بها
٣٩٧ ص
(٢١١)
المناقشة في الاستدلال
٣٩٨ ص
(٢١٢)
الآية الرابعة آية السؤال من أهل الذكر
٣٩٩ ص
(٢١٣)
المناقشة في الاستدلال
٤٠٠ ص
(٢١٤)
الآية الخامسة آية الأذن
٤٠٣ ص
(٢١٥)
المناقشة في الاستدلال
٤٠٤ ص
(٢١٦)
مدلول الآيات المستدل بها على حجية الخبر الواحد
٤١١ ص
(٢١٧)
و أما السنة فطوائف من الأخبار
٤١٤ ص
(٢١٨)
1- ما ورد في الخبرين المتعارضين
٤١٤ ص
(٢١٩)
2- ما دلّ على إرجاع آحاد الرواة إلى آحاد الأصحاب
٤١٧ ص
(٢٢٠)
3- ما دلّ على وجوب الرجوع إلى الرواة و الثقات و العلماء
٤١٩ ص
(٢٢١)
4- الأخبار التي يظهر منها جواز العمل بالخبر الواحد
٤٢٥ ص
(٢٢٢)
و أما الإجماع فتقريره من وجوه
٤٢٩ ص
(٢٢٣)
1- إمكان تحصيل الإجماع مقابل إجماع السيد
٤٢٩ ص
(٢٢٤)
تتبع أقوال العلماء
٤٢٩ ص
(٢٢٥)
تتبع الإجماعات المنقولة على الحجية
٤٣٠ ص
(٢٢٦)
دعوى الشيخ الطوسي
٤٣٠ ص
(٢٢٧)
كلام صاحب المعالم في حمل كلام الشيخ على صورة اقتران الخبر بالقرينة
٤٣٩ ص
(٢٢٨)
المناقشة فيما ذكره صاحب المعالم
٤٣٩ ص
(٢٢٩)
كلام المحدث الاسترآبادي
٤٤٠ ص
(٢٣٠)
كلام الشيخ حسين الكركي
٤٤٠ ص
(٢٣١)
المناقشة فيما أفاده المحدث الاسترآبادي و الشيخ الكركي
٤٤١ ص
(٢٣٢)
التدافع بين دعوى السيد و الشيخ
٤٤٧ ص
(٢٣٣)
الجمع بين دعوى السيد و الشيخ
٤٤٩ ص
(٢٣٤)
الجمع بوجه آخر أحسن الوجوه
٤٥٠ ص
(٢٣٥)
هذا الوجه أحسن الوجوه
٤٥٢ ص
(٢٣٦)
دعوى ابن طاوس
٤٥٢ ص
(٢٣٧)
دعوى العلامة
٤٥٣ ص
(٢٣٨)
دعوى المحدث المجلسي
٤٥٣ ص
(٢٣٩)
اعتراف السيد بعمل الطائفة بأخبار الآحاد
٤٥٤ ص
(٢٤٠)
ذكر عدة قرائن على صدق الإجماع المدعى من الشيخ و العلامة
٤٥٥ ص
(٢٤١)
ذهاب معظم الأصحاب إلى حجية خبر الواحد
٤٥٩ ص
(٢٤٢)
القدر المتيقن هو الخبر المفيد للاطمئنان
٤٦٠ ص
(٢٤٣)
كلام الفاضل القزويني
٤٦٠ ص
(٢٤٤)
2- الإجماع حتى من السيد و أتباعه على العمل بخبر الواحد
٤٦١ ص
(٢٤٥)
3- استقرار سيرة المسلمين على العمل بخبر الواحد
٤٦٢ ص
(٢٤٦)
4- استقرار طريقة العقلاء على العمل بخبر الواحد
٤٦٤ ص
(٢٤٧)
5- إجماع الصحابة على العمل بخبر الواحد
٤٦٩ ص
(٢٤٨)
6- دعوى إجماع الإمامية على وجوب الرجوع إلى الأخبار المدونة
٤٧٠ ص
(٢٤٩)
المناقشة في هذا الوجه أيضا
٤٧٠ ص
(٢٥٠)
الرابع دليل العقل
٤٧٢ ص
(٢٥١)
الوجه الأول العلم الإجمالي بصدور أكثر الأخبار عن الأئمة
٤٧٢ ص
(٢٥٢)
الكلام في مناقشات الوجه الأول
٤٧٨ ص
(٢٥٣)
الوجه الثاني ما ذكره الفاضل التوني
٤٨٣ ص
(٢٥٤)
الوجه الثالث ما ذكره صاحب هداية المسترشدين
٤٨٥ ص
(٢٥٥)
حاصل الكلام في أدلة حجية الخبر الواحد
٤٩١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص

التنقيح - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٨٧ - العلم الإجمالي الطريقي و الموضوعي

و الاشتباه في هذا القسم‌ ١: إما في المكلف به، كما في الشبهة المحصورة، و إما في المكلف.

و طرفا الشبهة في المكلف: إما أن يكونا احتمالين في مخاطب واحد، كما في الخنثى‌ ٢، و إما أن يكونا احتمالين في مخاطبين، كما في واجدي المني في الثوب المشترك.

و لا بد قبل التعرض لبيان حكم الأقسام من التعرض لأمرين:

[العلم الإجمالي الطريقي و الموضوعي‌]

أحدهما: أنك قد عرفت في أول مسألة اعتبار العلم: أن اعتباره قد يكون من باب محض الكشف و الطريقية، و قد يكون من باب الموضوعية بجعل الشارع.

و الكلام هنا في الأول، إذ اعتبار العلم الإجمالي و عدمه في الثاني تابع لدلالة ما دلّ على جعله موضوعا، فإن دل على كون العلم التفصيلي داخلا- طويلة و قصيرة حيث يعلم إجمالا، إما بوجوب وطء الطويلة و حرمة القصيرة أو بحرمة وطء الطويلة و وجوب وطء القصيرة.


(١) يعني: الذي يكون ناشئا من اشتباه مصاديق متعلق الخطاب الشرعي.

(٢) الظاهر أن الاشتباه في الخنثى، كاشتباه حال الرجل بين كونه مسافرا أو حاضرا، فهو اشتباه في المكلف به بسبب اشتباه حال المكلف، فلا ينبغي جعله قسما مقابلا للشك في المكلف به.

اللهم إلا أن يكون الوجه في المقابلة أن المراد من الشك في المكلف به هو الذي يكون منشأ الشك فيه هو إجمال المكلف به و اشتباهه مع عدم الاشتباه في بقية الجهات، و المراد من الشك في المكلف هو الذي يكون منشأ الشك فيه هو إجمال المكلف و اشتباهه مع عدم الاشتباه في بقية الجهات. فلاحظ.