التنقيح - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٢٤٣ - و من جملة الظنون الخارجة عن الأصل الإجماع المنقول بخبر الواحد
[البحث في حجية الإجماع المنقول]
[و من جملة الظنون الخارجة عن الأصل: الإجماع المنقول بخبر الواحد]
و من جملة الظنون الخارجة عن الأصل: الإجماع المنقول بخبر الواحد، عند كثير ممن يقول باعتبار الخبر بالخصوص، نظرا إلى أنه من أفراده، فيشمله أدلته.
و المقصود من ذكره هنا مقدما على بيان الحال في الأخبار هو التعرض للملازمة بين حجية الخبر و حجيته، فنقول:
إن ظاهر أكثر القائلين باعتباره بالخصوص: أن الدليل عليه هو الدليل على حجية خبر العادل، فهو عندهم كخبر صحيح عالي السند ١، لأن مدعي الإجماع يحكي مدلوله و يرويه عن الإمام (عليه السلام) ٢ بلا واسطة.
و يدخل الإجماع ما يدخل الخبر من الأقسام ٣، و يلحقه ما يلحقه من الأحكام.
(١) و هو الذي تقل الوسائط في سنده أو تنعدم، نظير قولهم: فلان عالي النسب، إذا قلّت الوسائط بينه و بين الجد الأعلى.
(٢) بناء على أن مرجع نقل الإجماع إلى نقل الحكم عن الإمام (عليه السلام) بحيث يكون قوله (عليه السلام) منقولا و لو في ضمن أقوال المجمعين، و سيأتي توضيح ذلك.
(٣) يعني: من حيثية الصحة و الضعف، تبعا لكون الناقل ثقة أو غيره.