الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٢٥٦ - شيوخ الأزهر
في سنة ١٣٤٨ ه اكتوبر سنة ١٩٢٩.
٣٣- محمد الأحمدي الظواهري (المتوفى في ١٣ مايو سنة ١٩٤٤)، و قد عزل من المشيخة في ٢٣ محرم ١٣٥٤ ه- ٢٦ ابريل ١٩٣٥
٣٤- الشيخ محمد مصطفى المراغى للمرة الثانية.
و ظل في المشيخة الشيخ المراغى (رحمه اللّه) .. حتى توفي في ١٤ رمضان عام ١٢٦٤ ه الموافق ٢٢ أغسطس عام ١٩٤٥ .. و قام بأمر المشيخة بعده الشيخ محمد مأمون الشناوي وكيل الأزهر في ذلك الحين .. و لما استقال من الوكالة خلفه الشيخ عبد الرحمن حسن في وكالة الأزهر و الإشراف عليه.
٣٥- ثم عين الشيخ مصطفى عبد الرازق- شيخا للأزهر في ٢٨ ديسمبر ١٩٤٥- و ظل فيها حتى توفي في منتصف فبراير عام ١٩٤٧ (١٣٦٤- ١٣٦٥ ه).
٣٦- و عين الشيخ محمد مأمون الشناوي في المشيخة عام ١٣٦٧ ه، ١٨ يناير ١٩٤٨ و ظل فيها حتى توفي في ٢١ من ذي القعدة عام ١٣٦٩ ه، ٤ سبتمبر عام ١٩٥٠، و امتاز عهده بضعف أثر العصبيات في الأزهر، و بالقضاء على الفتن و الاضطرابات و بزيادة البعوث الاسلامية الوافدة على الأزهر، و زيادة العلماء الذين أرسلوا إلى الأقطار الاسلامية، و بمكانة الأزهر في المجتمع، و بالغاء البغاء و تحديد الخمور و جعل الدين مادة رسمية في المدارس، و بارتفاع ميزانية الأزهر الى نحو مليون و ثلث، و بكثرة خريجي الأزهر في مدارس الحكومة .. و أنشىء في عهده معهد محمد علي بالمنصورة، و معهد منوف، و ضم معهد سمنود إلى الأزهر.
و كذلك معهد الفيوم و المنيا .. و قد شيعت جنازته إلى مقرها الأخير يوم الثلاثاء ٥ سبتمبر عام ١٩٥٠ [١].
[١] راجع كتابي «الاسلام و مبادئه الخالدة» الذي ترجمت فيه للشيخ الشتاوي و ذكرت فيه الكثير من دراساته الاسلامية.