الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٢٥٥ - شيوخ الأزهر
بعد ما حفظ القرآن الكريم و اشتغل بالعلم على مذهب الإمام مالك رضى اللّه عنه، وجد في التحصيل على كبار العلماء كالشيخ البجوري و الشيخ عليش و أضرابهما حتى مهر، و درس في سنة ١٢٧٢، و درس جميع الكتب المعتادة بالأزهر مرات عديدة و تخرج من درسه كثير من أكابر و مشاهير العلماء المدرسين بالأزهر كالشيخ الفاضل الشيخ محمد راشد إمام المعية و المرحوم الشيخ البسيوني البيباني و المرحوم الشيخ محمد عرفة، و غير هؤلاء من أفاضل المدرسين بالأزهر، و لما عين شيخا للجامع الزينبي و كان خاليا من المدرسين رتب نحو السبعة من العلماء للتدريس به منهم من يقرأ الحديث و منهم من يقرأ الفقه على الأربعة المذاهب و منهم من يقرأ الاخلاق و غير ذلك، و طلب لهم مرتبات من الأوقاف، و رتب لهم ذلك حتى صار ذلك الجامع كأنه قطعة من الأزهر، و في ١٣٠٥ ه صار شيخا للمالكية و كانت قد ألغيت نحو خمس سنوات بعد الشيخ عليش فأحياها الشيخ و قد جمع بين المشيختين، و من تأليفه تحفة الطلاب في شرح رسالة الآداب، و حاشية على رسالة عليش في التوحيد. و كان ابنه الشيخ عبد العزيز البشري من أفاضل العلماء و الكتاب، و توفى عام ١٩٤٣.
٢٧- السيد علي محمد الببلاوي المالكي و قد بقي فيها إلى أن استقال منها في أوائل محرم سنة ١٣٢٣ ه
٢٨- الشيخ عبد الرحمن الشربيني ولى المشيخة في ١٣ محرم ١٣٢٣ ه و بقي فيها إلى أن استقال منها في ذي الحجة ١٣٢٣ ه.
٢٩- الشيخ حسونة النواوى للمرة الثانية، و استقال في السنة نفسها فتولاها مرة ثانية.
٣٠- الشيخ سليم البشرى، و توفي سنة ١٣٣٥ ه.
٣١- محمد أبو الفضل الجيزاوي ولي المشيخة إلى سنة ١٣٤٦ ه، ثم خلفه في ذي الحجة ١٣٤٦ ه ٢٢ مايو ١٩٢٨ المراغى.
٣٢- الشيخ محمد مصطفى المراغى، ولي المشيخة إلى أن استقال