الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٢١٠ - و ثورة في الأزهر أيضا
و ثورة في الأزهر أيضا
و جاءت الثورة ..
الثورة بكل مبادئها و روحها و قوتها الثورة التي حررت الشعب، و رفعت سمعة الوطن، و نهضت ببلادنا، في شتى مرافقها، و أولت الدين نصيبا من إعزازها و عنايتها.
فكان لا بد أن ينال الأزهر على يديها النصيب الموفور من الإصلاح و التجديد و التطور.
و هنا نلجأ إلى الأرقام ..
كانت معاهد الأزهر قبل الثورة عشرين فصارت ٤٥ و كانت ميزانيته مليونين فصارت ٤ ملايين، و في العام القادم ستصبح ٧ ملايين [١].
و يقول نائب الرئيس الأسبق السيد حسين الشافعي: إنه لا بد أن ينشأ في كل مدينة معهد ديني [٢].
و قد قامت الثورة عام ١٩٥٢ و في مشيخة الأزهر الشيخ عبد المجيد سليم، ثم خلفه الشيخ محمد الخضر حسين، فالشيخ عبد الرحمن تاج، فالشيخ محمود شلتوت، فالشيخ حسن مأمون، و غير لقب شيخ الأزهر فصار هذا اللقب هو «الإمام الأكبر»
[١] جريدة الأهرام المصرية في ١٢/ ١/ ١٩٦٢ م.
[٢] جريدة الأهرام المصرية في ٤/ ١/ ١٩٦٢ م.