الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٣٢٨ - الأستاذ الأكبر الشيخ محمّد الخضر حسين
الأستاذ الأكبر الشيخ محمّد الخضر حسين
عين الشيخ الخضر حسين شيخا للأزهر في يوم الأربعاء ٢٧ من ذي الحجة ١٢٧١ ه- ١٧ سبتمبر ١٩٥٢.
و كان أحمد تيمور في مقدمة الذين قدروا فضيلة الأستاذ الشيخ محمد الخضر حسين شيخ الجامع الأزهر السابق حين قدم مصر من أكثر من ربع قرن- و قد عثر السيد خليل ثابت رئيس لجنة نشر المؤلفات التيمورية بين آثار العلامة أحمد تيمور على ترجمة لحياة الشيخ محمد الخضر حسين- هذا نصها:
ولد بمدينة نفطة بالقطر التونسي في ٢٧ رجب سنة ١٢٩٣ و اشتغل بالعلم و حفظ القرآن الكريم و قرأ بعض الكتب الابتدائية في بلده، و في آخر سنة ١٣٠٦ رحل مع أبيه و أسرته إلى القاعدة التونسية فاشتغل بالطب ثم دخل الكلية الزيتونية سنة ١٣٠٧ فقرأ على أشهر أساتذتها و تخرج عليهم في العلوم الدينية و اللغوية و نبغ فيها و في غيرها، فطلب لتولي بعض الخطط العلمية قبل إتمام دراسته فأبى و واظب على حضور حلقات الأكابر مثل الشيخ عمر ابن الشيخ و الشيخ محمد النجار و كانا يدرسان التفسير و الشيخ سالم بو حاجب و كان يدرس صحيح البخاري.
ثم رحل إلى الشرق في سنة ١٣١٧ و لكنه لم يبلغ طرابلس حتى اضطر إلى الرجوع بعد أن أقام بها أياما فلازم جامع الزيتونة يفيد و يستفيد، إلى سنة ١٣٢١ ه، فأنشأ فيها مجلة- السعادة العظمى- و لاقى في