الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ١٩٦ - الفصل الثاني بعد الثورة العرابيّة
الاختصاصات التي له الآن بمقتضى القانون المشار اليه و تفصل ميزانية المدرسة عن نظارة المعارف و يخصص لها باب مستقل في ميزانية الحكومة العمومية، و تجرى عليها الأحكام المتعلقة بها و يبقى موظفو المدرسة من مستخدمي الحكومة.
و في المادة الرابعة: أن شيخ الجامع الأزهر هو الإمام الأكبر لجميع رجال الدين و الرئيس العام للتعليم فيه و في المعاهد الأخرى و المشرف الأعلى على السيرة الشخصية الملائمة لشرف العلم و الدين بالنسبة إلى من ينتمي لجميع المعاهد من أهل العلم و حملة القرآن الشريف و كذا من كان من أهل العلم و حملة القرآن الشريف من غير المصريين.
و في المادة الخامسة: أن شيخ الجامع الازهر بصفته رئيس المجلس الأعلى هو المنفذ الفعلي العام لجميع القوانين و اللوائح و القرارات المختصة بالجامع الأزهر و المعاهد الاخرى. و أرباب الوظائف في جميع المعاهد تابعون بهذه الصفة و خاضعون لأوامره، طبقا لما هو مقرر في هذا القانون.
و في المادة السادسة: يكون لكل مذهب من المذاهب الأربعة بالجامع الأزهر شيخ، و كذا يكون لكل معهد من المعاهد الأخرى. و يجوز عند الاقتضاء تعيين وكلاء للجامع الازهر و لباقي المعاهد، و يكون لهم جميع الاختصاصات التي للمشايخ في حال غيابهم الرسمي.
و في المادة الثامنة و التاسعة: يكون بالجامع الأزهر مجلس يسمى مجلس الأزهر الأعلى. و تنشأ مجالس إدارة للأزهر و لمعهد الإسكندرية و طنطا. و يؤلف مجلس الأزهر الأعلى من شيخ الجامع الأزهر بصفة رئيس و من ثمانية أعضاءهم: شيخ السادة الحنفية، شيخ السادة المالكية، شيخ السادة الشافعية، شيخ السادة الحنابلة- مدير عموم الأوقاف المصرية- ثلاثة ممن يكون في وجودهم بالمجلس فائدة لترقية التعليم و حسن انتظام إدارته بشرط أن يكونوا من الحائزين للصفات الملائمة لحالة الجامع الأزهر و المعاهد الأخرى،