الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ١٣٦ - الشهاب الخفاجي المصري ٩٧٥- ١٠٦٩ ه
فمجال الحديث عنه واسع، و المراجع التاريخية و الأدبية عنه و عن حياته و شعره كثيرة
و سأتناول جوانب هذه الشخصية الكبيرة في إيجاز:
يقول ابن معصوم في «السلافة» عنه:
أحد الشهب السيارة، و المقتحم من بحر الفضل لجه و تياره، فرع تهدل من خفاجة [١] و فرد سلك سبيل البيان و مهد فجاجه [٢]، إلى آخر ما يقول:
و يقول فنديك في كتابه «اكتفاء المطبوع»:
و الخفاجي يرجع نسبه إلى قبيلة «خفاجة»، و سكن أبوه في قطعة أرض بقرب سرياقوس شمالي القاهرة [٣] و هي قبيلة عربية كبيرة كان لها دولة في العراق و منها أمراء كثيرون.
و إذا فالشهاب يرجع في نسبته إلى بني خفاجة على وجه التحقيق كما رأينا في هذه المصادر و كما ورد في سوى هذه المصادر.
و إذا كان المحبى في خلاصة الأثر لم يحقق هذه النسبة و اكتفى بقوله: خفاجة هي من بني عامر فلعل أصل والده منهم [٤]، فذلك لأنه لم
٣٥١. و ترجم له البستاني في دائرة المعارف ٥٨٧ و ٥٨٨ ج ١٠- كما ترجم له كثير من علماء الأدب في شتى المؤلفات و له ترجمة في عقد الجواهر و الدرر في أخبار القرن الحادي عشر للشلي (ص ١٧٧ من التراجم الملتقطة منه الملحقة بآخر طبقات الشافعية للاسدي رقم ٢٤٠ تاريخ- تيمورية) و له ترجمة من كتابي بنو خناجة الجزء الثاني ص ٥٩- ٧٣.
[١] هي قبيلته العربية التي ينتمي الشهاب إليها.
[٢] ٤٢٠ السلافة.
[٣] ٣٥١ اكتفاء القنوع
[٤] راجع خلاصة الأثر ٣٤٢ ج ١، و مقدمة الجزء الأول من حاشية الشهاب المسماة عناية القاضي و كفاية الراضي على تفسير البيضاوي ص ٧ حيث صدر بذكر ترجمة المحبي للشهاب في كتابه خلاصة الأثر.