مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٤ - ومصاب الحسين عليه السلام في حياة أنبياء الله عليهم السلام وأممهم
فقال جبرئيل: هذا مسمار فاطمة فأسمره إلى جانب مسمار أبيها.
ثمّ ضرب بيده إلى مسمار رابع فزهر وأنار!
فقال جبرئيل: هذا مسمار الحسن فأسمره إلى جانب مسمار أبيه. ثم ضرب إلى مسمار خامس فزهر وأنار وأظهر النداوة!
فقال جبرئيل: هذا مسمار الحسين فأسمره إلى جانب مسمار أبيه.
فقال نوح: يا جبرئيل، ماهذه النداوة؟
فقال: هذا الدّم!
فذكر قصّة الحسين ٧ وماتعمل الأمّة به، فلعن اللّه قاتله وظالمه وخاذله.». [١]
٤) وروى الشيخ الصدوق (ره) بإسنادٍ إلى الإمام الرضا ٧ قال: قال رسول اللّه ٦: «إنَّ موسى بن عمران سأل ربّه عزّ وجلّ فقال: يا ربّ، إنّ أخي هارون مات فاغفر له. فأوحى اللّه تعالى إليه: يا موسى، لو سألتني في الأوّلين والآخرين لأجبتك ما خلا قاتل الحسين بن عليّ بن أبي طالب ٧، فإنّي أنتقم له من قاتله.». [٢]
[١] البحار: ٤٤: ٢٣٠، باب ٣٠، حديث رقم ١٢ عن الخرائج والجرايح، ولم نجده في الخرايج والجرايح المطبوع.
[٢] عيون أخبار الرضا ٧: ٢: ٤٧، باب ٣١، حديث رقم ١٧٩/ والظاهر أنّ المراد بقاتل الحسين ٧ أعمّ وأوسع ممّن باشر قتله بذبحه، إذ يدخل في هذا العنوان الممهدون لقتله والآمرون بذلك والذين اشتركوا في مواجهته وحصره وقتاله، ومن أعان على ذلك، والراضون بذلك إلى قيام يوم الدين، هذا ما تؤكّده نصوص كثيرة متظافرة مأثورة عن أهل البيت :.