مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٠١ - الهاشميون من أنصار الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء
لهم : هو سبعة وعشرون شهيداً، [١] وبين الأقلّ والأكثر كانت بعض المصادر قد ذكرت أعداداً أخرى متفاوتة. [٢]
[١]
راجع: مناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب، ٤: ١١٢ وذخائر العقبى: ١٤٦ ومقتلالحسين ٧ للخوارزمي، ٢: ٥٣- وهناك عدد أكبر من هذا وهو ثلاثون، نُسب إلى الإمام الصادق ٧ في حديث له مع عبدالله بن سنان، أمره فيه بالإمساك في يوم عاشوراء، وبالإفطار بعد صلاة العصر، وقال له: «فإنّه في ذلك الوقت- أي العصر- تجلّت الهيجاء عن آل الرسول ٦ وانكشفت الملحمة عنهم، وفي الأرض منهم ثلاثون صريعاً مع مواليهم، يعزّ على رسول اللّه ٦ مصرعهم، ولو كان في الدنيا حيّاً لكان هو المعزّى بهم.» (راجع: سفينة البحار، ٢: ١٩٦ وأعيان الشيعة، ٤: ١٣٤)، ولعلّ مراده ٧ أنّهم مع مواليهم كانوا ثلاثين شهيداً، فإذا علمنا أنَّ مواليهم الذين كانوا معهم في كربلاء ستّة هم: أسلم بن عمرو، وقارب بن عبداللّه، ومنجح بن سهم، وسعد بن الحرث، ونصر بن أبي نيزر، والحرث بن نبهان، فإنّ عدد بني هاشم منهم يبقى ستّة وعشرين، واللّه العالم.
[٢] فقد ذكر بعضها أنّ عددهم ستة عشر (راجع: المجدي في أنساب الطالبيين: ١٥ و تاريخ خليفة: ١٤٦ والبداية والنهاية: ٨: ١٩١ والمحن: ١٣٤ والإصابة: ١: ٣٣٤ و جواهر المطالب، ٢: ٢٧٣ وتاريخ الإسلام للذهبي، حوادث سنة ٦١ ه: ص ٥ وتاريخ مدينة دمشق ١٤: ٢٢٤ وانظر: تاريخ الخلفاء: ٢٠٧)، وعدّ المسعودي منهم في (مروج الذهب، ٣: ٧١) إثني عشر شهيداً، وذكر سبط بن الجوزي في (تذكرة الخواص: ٢٣٠) أنّ عددهم تسعة عشر كلّهم من نسل فاطمة، أي فاطمة بنت أسد ٣ كما بيّنا قبل ذلك، وذكرت مصادر أخرى أنّ عددهم واحد وعشرون رجلًا (راجع: كفاية الطالب: ٢٩٨، وانظر درر السمطين: ٢١٨، وتاريخ العلماء وفياتهم: ١: ١٧٢)، وقال أبوالفرج الإصبهاني: «فجميع من قتل يوم الطفّ من ولد أبي طالب سوى من يُختلف في أمره إثنان وعشرون رجلًا» (مقاتل الطالبين: ٩٨) وهناك أيضاً أعداد أخرى بين ذلك ذكرتها بعض المصادر الأخرى (راجع: حياة الإمام الحسين بن علي ٨ ٣: ٣١٠- ٣١١).