مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٩
و انتظار الفرج فتزحف کتائبه من جنود الأرض و السماء بشعار «ِیا لثارات الحسِین»، و ِیسِیر فِی الأرض ِیفتح البلاد بعد البلاد بعنوان الحسِین ٧، و ِیقتل ذرارِی قتلة الحسِین ٧ ـ لرضاهم بفعال آبائهم ـ و ِیقتل الطغاة بعد الطغاة، و الجبابرة بعد الجبابرة، حتِی ِیحقّق الفتح العالمِیّ و ِیملأ الأرض قسطاً و عدلاً بعد ما مُلئت ظلماً و جوراً.
فما أعظم برکة عنوان الحسِین ٧ فِی کلّ شِیء!!
و ما أعظم عاشوراء الحسِین ٧ بدءٌ و منتهِی!!
****
و بعدُ: فهذا الکتاب (الإمام الحسِین ٧ فِی کربلاء) هو الجزء الرابع من دراستنا التأرِیخِیة التفصِیلِیّة الموسّعة (مع الرکب الحسِینِیّ من المدِینة الِی المدِینة، و هذا الجزء ِیمثّل المقطع الرابع من مقاطع هذه الدراسة، و ِیختصّ بتأرِیخ فترة وجود الإمام ٧ فِی کربلاء حتِّی استشهاده.
و قد تشاطر حمل عبء هذا الجزء إثنان من مجموعة محقّقِی هذه الدراسة، هما:
١- الشِیخ المحقّق عزّت الله المولائِی: و اختصّ ببحث تأرِیخ فترة وجود الإمام الحسِین ٧ فِی کربلاء الِی ما قبل صبِیحة ِیوم عاشوراء، و له الفصلان الأول و الثانِی من هذا الجزء الرابع.
٢- الشِیخ المحقّق محمّدجعفر الطبسِی: و اختصّ ببحث تأرِیخ وقائع ِیوم عاشوراء من شهر المحرّم سنة إحدِی و ستِین للهجرة، حتِی إستشهاد الإمام الحسِین ٧ و انتهاء المعرکة، و له الفصلان الثالث و الرابع من هذا الجزء الرابع. کما أنَّ شِیخنا المحقّق الطبسِی هذا سِیواصل معنا تأرِیخ فترة ماجرِی علِی الرکب الحسِینِیّ بعد استشهاد الإمام ٧ حتِی وصول الرکب الِی الشام، فِی الجزء الخامس من هذا الدراسة، و الموسوم بـ (وقائع الطرِیق من کربلاء إلِی الشام).