مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٨
عظِیماً».
□ و قوله ٧: «نفس المهموم لظلمنا تسبِیح، و همّه لنا عبادة، و کتمان سرّنا جهاد فِی سبِیل الله».(١)
□ و قول الامام الباقر ٧ فِی زِیارة عاشوراء: «.. فأسأل الله الذِی أکرم مقامک و أکرمنِی بکَ أن ِیرزقنِی طلب ثارک مع إمام منصور من أهل بِیت محمّد n ... و أن ِیرزقنِی طلب ثارکم مع إمام هدِی ظاهر ناطق بالحقّ منکم ...».(٢)
و کأنّهم ٧ ـ من خلال هذه المتون و کثِیر غِیرها ـ ِیرِیدون أن ِیُفهِموا الأمّة: أنّ الأصل عندهم هو القِیام لله بوجه الظلم و الإنحراف إذا تهِیّأت لهم العدّة المطلوبة(٣) من نوع «الإنسان الحسِینِیّ»، و أنّ صناعة و صباغة الإنسان الحسِینِیّ: و هو المؤمن، المسلّم لأمر أئمّة أهل البِیت :، الشجاع، الحرّ، الأبِیّ: البصِیر، الصلب، القاطع، المتأسِّی بمناقبِیة الحسِین ٧ و أنصاره الکرام، لا تکون و لا تتمّ إلّا فِی «مصنع عاشوراء»!
٣- مقطع عاشوراء الظهور: و ِیقود هذا المقطع الطالب بدم المقتول بکربلاء، ثائر الحسِین، الإمام المهدِی (عج) حِین تجتمع إلِیه العدّة المقرّرة من خاصة أنصاره، و ِیبدأ بخروجه ِیوم عاشوراء، و الکون ِیومذاک متوشِّح بأثواب الحزن علِی جدّه سِیّد الشهداء ٧، و أهل الولاء فِی ذروة الکآبة و الأسِی و الجزع و البکاء، قد انتشروا فِی مآتم الحسِین ٧، أو انتظموا فِی مواکب العزاء، فتغمر فجاءة النبأ السارّ المدهش ـ بظهور القائم ٧ ـ قلوب محبِّیه و موالِیه و شِیعته بفرحة نشوِی، بعد أن آدها الغمّ و الهمّ و الحزن، و أرهقها طول الغِیبة
(١)([١٠]) راجع: البحار: ٤٤ ـ باب ثواب البکاء علِی مصِیبته.
(٢)([١١]) من فقرات زِیارة عاشوراء المشهورة ـ راجع: مفاتِیح الجنان: ص ٤٥٦ ـ ٤٥٧.
(٣)([١٢]) راجع: الجزء الأول: الإمام الحسِین ٧ فِی المدِینة المنوّرة: ص ٢١٣ ـ ٢١٦، عنوان: القِیام عند أهل البِیت :.